فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 16

فتمسّكي - بارك الله فيك - بحجابك ، بل واعتزِّي به ، وافتخري

فأنت المسلمة التي اصطفاك الله على نساء العالمين ، حينما جَعَلك مسلمة

وكرّمك حينما جعلك له عابدة

واختارك من بين ملايين البشر لتكوني مسلمة في حين ضلّ أكثر الناس عما هُديت إليه

والله يحفظك .

وعذرا عن الإطالة .

إن الله لا يستحيي من الحق

فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم عندي سؤال لو تكرمتم

يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يستحي من الحق

سؤالي هو: ما حكم مداعبة الزوجة والمباشرة دون الدخول في نهار رمضان .

ولو أنزل أحدهما دون الإيلاج فهل يكون عليهما الكفارة المغلظة بالإضافة إلى التوبة من الذنب والقضاء ؟

الجواب:

تُكره المباشرة في نهار رمضان لقوله عليه الصلاة والسلام: إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يَرْفَث ولا يصخب . رواه البخاري ومسلم .

ولو باشَر فأمذى ، فإنه لا يفسد صومه ، وسبق بيانه هنا:

أما لو باشَر الرجل زوجته ثم أنزل المني دون إيلاج فقد أفسد صومه ، وعليه قضاء صيام ذلك اليوم ، وعليه التوبة إلى الله لأنه أفسد صوم يومه ذلك .

وأما الكفارة المغلّظة فلا تجب إلا بالإيلاج ، أنزل أم لم يُنْزِل .

والمرأة مثل ذلك .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله .

حصل أن قام شخص من النوم وأخطأ برؤية الساعة فشرب وبعد أن شرب علم بأن المؤذن قد أذن لصلاة الفجر . فهل يكمل الصوم وهل عليه إعادة ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأصل براءة الذِّمّة

والخطأ معفوّ عنه لقوله تعالى: (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) .

فمن أكل أو شرب ناسيا فهو معفوّ عنه

ومن أكل أو شرب ظانًّا أن الفجر لم يطلع فتبين له خلاف ذلك ، فهو معفوّ عنه

ومن أكل أو شرب ظانًّا أن الشمس قد غربت ، ثم تبين له خلاف ذلك ، فهو معفوّ عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت