فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 97

03 أن تصحيح الحديث لا يكفي في الحكم به وحده على مسألة الحجامة للصائم، لأن؛ في المسألة أحاديث كثيرة تدل على أن هذا الحديث منسوخ وبإمكان القارئ الفاضل أن يراجع مظان هذه المسألة من كتب الشروح، والفقه مع الإشارة إلى أن مذهب جماهير أهل العلم على عدم الفطر بالحجامة.

تخريج الحديث:

الحديث في مسند أحمد 5/ 283

وأخرجه النسائي في (الكبرى 2/ 217) ، باب ذكر الاختلاف على أبي قلابة ح (3137) وأحمد (5/ 282) وفي (5/ 277) و (الدارمي 1/ 440) ح (1682) والحاكم (1/ 427) من طرق عن هشام الدستوائي به بنحوه إلا أن في حديث أصحاب هشام جميعًا - سوى ابن علية- قصة في أوله.

وأخرجه (ابن ماجه 1/ 537) باب ما جاء في الحجامة للصائم ح (1680) و (عبد الرزاق 4/ 209) ح (7522) و (أحمد 5/ 280) و (ابن خزيمة 3/ 226) ح (1962) وا (بن حبان 8/ 301) ح (3532) و (الحاكم 1/ 427) من طرق عن يحيى بن أبي كثير به بنحوه وفي حديث بعضهم قصة. وأخرجه النسائي في (الكبرى 2/ 217) ح (3139) من طريق عاصم بن هلال، وفي ح (3140،3141) من طريق عباد بن منصور. وفي ح (3142) من طريق جرير بن حازم. وفي ح (3143) من طريق حماد بن زيد، وفي ح (3144) من طريق ابن عيينة وعبد الرزاق 4/ 209 ح (7519) عن معمر، ستتهم (عاصم، وعباد، وجرير، وحماد، وابن عيينه، ومعمر) عن أيوب، عن أبي قلابة به بنحوه إلا أن عباد بن منصور اضطرب فجعله مرة كحديث الباب، ومرة جعله عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد، وفي حديث جرير: عن أبي قلابة عن شداد وثوبان، لم يذكر أبا أسماء، وقال جرير: عرضت على أيوب كتابًا لأبي قلابة، فإذا فيه: عن شداد وثوبان هذا الحديث، قال: عرضته عليه فعرفه، وفي حديث حماد وابن عيننه: عن أبي قلابة عن شداد فحسب، ليس فيه أبو أسماء ولا ثوبان، وفي حديث معمر: عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء عن شداد وفي حديث عاصم: عن أبي قلابة عن أبي أسماء، عن شداد وأخرجه النسائي في (الكبرى 2/ 216) باب من الشيخ؟ ح (3136) من طريق راشد بن داود، و (أحمد 5/ 282) ومن طريقه (أبو داود 2/ 772) ح (2370) و (النسائي 2/ 216) ح (3135،3134) من طريق عن ابن جريج. و (أبو داود 2/ 273) ح (2371) و (النسائي 2/ 216) ح (3135) من طرق العلاء بن الحارث و (النسائي 2/ 217) ح (3137) من طريق سعيد بن عبد العزيز ثلاثتهم (ابن جريج، والعلاء، وسعيد) عن مكحول. كلاهما (راشد، و مكحول) عن أبي أسماء الرحبي به بنحوه، وفي حديث ابن جريج، وسعيد بن عبد العزيز عن شيخ من الحي، وقد سماه العلاء بن الحارث في حديثه وأنه مكحول , وأخرجه (النسائي 2/ 221) ح (3157) من طريق همام بن يحيى وفي 2/ 222 ح (3158) وأحمد 5/ 282، من طريق ابن أبي عروبة و (أحمد 5/ 286) من طريق شعبة، ثلاثتهم (همام، وابن أبي عروبة، وشعبة) عن قتادة، عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم و (النسائي في 2/ 222) ، باب الاختلاف على خالد الحذاء ح (3159) ، والطبراني في"الكبير"2/ 91 ح (1406) من طريق بكير بن أبي السميط، عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة، والنسائي في 2/ 222 ح (3160) و (ابن خزيمة 3/ 236) ح (1984) ، والطبراني في (الأوسط 57/ 153) ح (4720) من طريق الليث، عن قتادةن عن الحسن. ثلاثتهم (ابن غنم، ومعدان، والحسن) عن ثوبان به بنحوه، إلا أن همامًا لم يذكر عبد الرحمن بن غنم، بل جعله عن شهر عن ثوبان.

دراسته والحكم عليه:

إسناد أبي داود صحيح، وما يخشى من إرسال أبي قلابة زال بتصريحه بالسماع كما نقل ذلك أبو داود عن شيبان عن أبي قلابة نفسه، وأما ما وقع في حديث ابن جريج وسعيد بن عبد العزيز من قولهما: عن شيخ من الحي، فقد صرّح العلاء بن الحارث في روايته عن مكحول بأنه أبو أسماء الرحبي، وقد نص على اسمه أيضًا أبو حاتم - كما في (العلل) لابنه 1/ 238 ولذلك جعل المزي في (التحفة 2/ 143) حديث ثوبان هذا فيما رواه عنه أبو أسماء حيث أحال عليه عند قوله:"حديث شيخ من الحي". وقد تبين من التخريج السابق أن الحديث رواه عن ثوبان أربعة:

01 أبو أسماء الرحبي، وعنه ثلاثة: مكحول، وراشد بن داود، وأبو قلابة، وقد اختلف على أبي قلابة:

أ. فرواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء عن ثوبان.

ب. ورواه أيوب، عن قلابة، واختلف عليه:

-فرواه عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان.

-ورواه عباد نفسه، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد، عن أوس.

-ورواه جرير بن حازم، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن شداد وثوبان، مرسلًا، فلم يذكر أبو قلابة أحدًا بينه وبين ثوبان ولا شداد.

-ورواه حماد بن زيد، وابن عيينة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن شداد فأرسلاه عن أبي قلابة.

-ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء، عن شداد

-ورواه عاصم بن هلال، عن أبي أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن شداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت