فهرس الكتاب
ينظر: (التاريخ الكبير 1/ 398) ، (الجرح والتعديل 2/ 228) ، (تهذيب الكمال 2/ 456) (الكاشف 1/ 237) ، تهذيب التهذيب 1/ 220، التقريب /102.
تخريجه:
* أخرجه الحاكم 1/ 422، والبيهقي في"فضائل الأوقات" (300) ح (142) من طريق إسحاق به بنحوه.
* وأخرجه أبوداود الطيالسي، عن أبي محمد المليكي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده بلفظ:"للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة، فكان عبدالله بن عمرو إذا أفطر دعا أهله وولده، ودعا".
الحكم عليه:
إسناد ابن ماجه متصل، ورجاله ثقات، سوى إسحاق بن عبيدالله، فإنه مجهول الحال، ولذا فإن قول البوصيري في"المصباح"1/ 310، وفي"إتحاف الخيرة"3/ 443:"إسناده صحيح"فيه نظر، والسبب في تصحيحه للإسناد هو أنه ظن أن إسحاق بن عبيدالله بن الحارث الذي وثقه أبو زرعة، وقال النسائي فيه: لابأس به، كما نقل هو ذلك في كلامه، وليس الأمر كذلك، بل الراوي هو إسحاق بن عبيدالله بن أبي مليكة كما تقدم بيان ذلك.
وأما الطريق التي رواها أبوداود الطيالسي فهي عن أبي محمد المليكي، ولم أظفر لهذا الرجل بترجمة ـ بعد البحث ـ فلا يحكم لهذه المتابعة بشيء حتى يعرف حاله، وعليه فهو طريق ضعيف، لاسيما وقد تفرد به عن عمرو بن شعيب مع كثرة أصحابه، إذْ لم أقف ـ بعد البحث ـ على متابعٍ له.
وقد ضعَّف حديث الباب جماعة من أهل العلم، ومنهم:
المنذري في"الترغيب والترهيب"2/ 89، وأشار ابن القيم إلى ضعفه بقوله في"الزاد"2/ 52:"ويُذكر عنه ..."ثم ذكره، فصدّره بصيغة التمريض، وقد حسن الحديث الحافظ ابن حجر ـ كما في الفتوحات الربانية"لابن علان 4/ 342."
2 -حديث ابن عمر -رضي الله عنه-:
أخرجه أبو داود 2/ 765 باب القول عند الإفطار ح (2357) من طريق مروان ـ يعني ابن سالم المقفع ـ قال: رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع مازاد على الكف، وقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-; إذا أفطر قال:"ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله".
والحديث مداره على مروان بن سالم المفقّع: بفاء ثم قاف ثقيلة، كذا ضبطه ابن حجر في التقريب عند ذكر اسمه، وفي تهذيب التهذيب، وفي الألقاب من التقريب بـ (المقفع) قاف ثم فاء. وفي النزهة ضبطه بـ (المقنع) قاف ثم نون، وهو كذلك في المستدرك للحاكم.
والذي في سنن أبي داود، والسنن الكبرى للنسائي، وسنن الدارقطني، وسنن البيهقي، وتحفة الإشراف، وتهذيب الكمال، ورد بقاف ثم فاء. والله أعلم.
ذكره ابن حبان في الثقات، ولذا قال الذهبي:"وثق"، والحافظ ابن حجر"مقبول".
ينظر: السنن الكبرى للنسائي 2/ 255، 6/ 82،سنن الدارقطني 2/ 146، مستدرك الحاكم 1/ 422، سنن البيهقي 4/ 239، تهذيب الكمال 27/ 390، تحفة الأشراف 6/ 46، الكاشف 2/ 253، التقريب/526،725، نزهة الألباب 2/ 191،92.
تخريجه:
*أخرجه النسائي في"الكبرى"2/ 255 باب ما يقول إذا أفطر ح (3329) ، وفي 6/ 82 كتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول إذا أفطر ح (10131) ، والدارقطني 2/ 146 ح (2256) ، والحاكم 1/ 422،والبيهقي 4/ 239 من طرق عن علي بن الحسن بن شقيق به بنحوه.
وإسناده ضعيف من أجل مروان المقفع، فإنه في عداد المجاهيل، وقد قال الدارقطني عقب إخراج الحديث:"تفرد به الحسين بن واقد، وإسناده حسن"ا هـ، وصححه الحاكم.
ونقل المزي في تهذيب الكمال 27/ 391 عن ابن منده أنه قال:"هذا حديث غريب، لم نكتبه إلا من حديث الحسين بن واقد".
وقد تقدم في ترجمة الحسين أن له أوهامًا في حديثه، فلعل هذا منها، ويؤيد هذا كلام الإمامين الدارقطني، وابن منده اللذين نصّا على تفرد الحسين به. والله أعلم.
ولم أقف - بعد البحث - على شواهد لحديث الباب المرفوع الذي فيه الدعاء عند الإفطار، إلاّ أن البيهقي في شعب الإيمان 3/ 407 روى من طريق عبد العزيز بن أبي روّاد، عن نافع قال ابن عمر: كان يقال إن لكل مؤمن دعوة مستجابة عند إفطاره إما أن يعجل له في دنياه أو يدخر له في آخرته، قال: فكان ابن عمر -رضي الله عنهما- يقول عند إفطاره: يا واسع المغفرة اغفر لي.
وفي إسناده محمد بن يزيد بن خنيس - الراوي عن ابن أبي رواد - قال عنه أبو حاتم الرازي لما سئل: كان شيخًا صالحًا، كتبنا عنه بمكة، وكان ممتنعًا من التحديث، أدخلنا عليه ابنه، قال ابن أبي حاتم، فقيل لأبي فما قولك فيه؟ قال: ثقة ـ كما في الجرح 8/ 127 - وقال ابن حبان: كان من خير الناس، ربما أخطأ، يجب أن يعتبر بحديثه، إذا بيّن السماع في خبره - كما في (تهذيب الكمال 27/ 17) وهو هنا لم يبين السماع بل قال: قال عبد العزيز بن أبي روّاد. وقال الذهبي:"هو وسط"كما في (الميزان 4/ 68) .