يفتري الحبشي على معاوية فيزعم أنه كان يرسل الأصنام في قوافل إلى الهند ليبيعها للوثنيين وأنه «ليس في قلبه خشية لله ولا تقوى وأنه رجل مخادع» (صريح البيان 102و105) . وهو بذلك موافق للشيعة مخالف لما نص عليه الزبيدي والغزالي والجيلاني وأحمد الرفاعي والصيادي وابن عساكر من الترضي على معاوية وأنه كان مجتهدا (اتحاف السادة المتقين 1/201 و2/223-225 و10/10 إحياء علوم الدين 1/115 شرح النووي على مسلم 1/322 فتح الباري 1/63 الغنية لطالبي الحق 79و86 تبيين كذب المفتري 161 روضة الناظرين 56 ضوء الشمس 1/225) . وقد دافع عنه النووي وابن حجر العسقلاني والهيتمي والسرهندي وكثير
وزعم الحبشي أن الله اضطر الكافر على الكفر ولولا الله ما استطاع الكافر أن يكفر (النهج السليم 67 صريح البيان 43) وأثنى على قول الرازي أن « الإنسان مجبور في صورة مختار» (إظهار العقيدة السنية196) واعتبره من أنصف الأقوال. فالحبشي جبري في موقفه من القدر. جهمي في موقفه من التأويل.
يستخدم ألفاظا شنيعة في حق الله زعم أنه يريد تنزيهه بها فقال « ومن قال أخت ربك» «خلصني من ربك» «حل عني أنت وربك» «وحياة شوارب الله» «يا زب الله» «دخيل رجلين ربك» (النهج السليم 57 و 64 الدليل القويم145 و149) وهو استهزاء بالله في صورة تعظيم
أفتى بجواز أخذ الربا من الكفار محتجا بحديث « لا ربا بين مسلم وكافر حربي» قال الشافعي «وهذا ليس بثابت ولا حجة فيه» (نصب الراية للزيلعي 4/44 كتاب الأم 8/ 358-359) . قال الحبشي «ضع مالك في بنك ليس له مساهم مسلم بل يكون كل المؤسسين كفارا. ضعه هناك وخذ عليه فائدة، هذا إن أردت أن تستفيد، فإن تحققت الاستفادة فإنه يجوز» .انتهى (شريط 3 الوجه الأول) . فما يبقى إلا أن نسمي الربا فائدة حتى تتحقق الاستفادة ويصير الربا جائزا