وأجاز للمسلم سلب أموال الكفار ولو بطريق القمار (صريح البيان 133) ومراهنته، وإن حرمه في الابتداء. وأن جواز ذلك يكون من المسلم في حق الكافر لأنه لا يوجد اليوم كافر ذمي بل كلهم حربيون (صريح البيان 134 واسمع فتواه بذلك في شريط خالد كنعان في الرد عليه) . لا يوجد لا في لبنان ولا في غيره من كل بقاع الدنيا كافر ذمي بل كفار اليوم حربيون يجوز أخذ الربا منهم ومقامرتهم وسلبهم بأي نوع من أنواع السلب. حتى إنه سمح لمن سأله عن جواز سلب جاره المسيحي أن يسلبه بشرط أن لا يترتب على هذا السلب فتنة! ولكن إذا كان هذا عقيدة عند شيخكم وإذا كان الأصل مع جميع النصارى هو الحرب بلا استثناء فما سر علاقات الأحباش الحميمة مع الطائفة المسيحية؟ فقد قال عدنان الطرابلسي (النائب عن الأحباش في البرلمان اللبناني) في مقابلة مع مجلة الأفكار « ونمد يد الخير لكل اللبنانيين من مسيحيين وعلمانيين» فيدهم ممدودة للجميع إلا للمسلمين وسئل: كيف تصنفون علاقة جمعيتكم مع الطوائف المسيحية؟ فأجاب « لا ننسى أن نذكر أنه كان لجمعيتنا مشاركة فعالة في الانتخابات التي فاز بها النائبين النصرانيين (نصري المعلوف وكريم الراسي) . ثم سخر من الجماعات الإسلامية التي ادعت نصرتها للنائب (نصري المعلوف/مسيحي) لكنها لم تفعل شيئا في حين نحن أعطيناه ستة آلاف وثمانمئة صوتا. قال: كما أذكر أنني فتحت هنا في منطقة الأشرفية (منطقة مسيحية) مكتبا لخدمة أهل المنطقة ولأكون قريبا منهم ولأسهم إسهاما عمليا في ترسيخ صيغة التعايش الحسن وكان لهذه الخطوة صدى إيجابيا في الأوساط المسيحية» (مجلة منار الهدى الحبشية عدد 40 ص 13(منار الهدى عدد 24 ص 57 وعدد 17 ص 58 وعدد 37 ص 17 وعدد 38 ص 5 فما هذه المنافقة لمن يعتبرهم شيخكم كفارا حربيين ويجيز أخذ الربا منهم ومقامرتهم وسرقتهم واستخدام أي طريقة من طرق سلبهم؟