فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 13

كيف تمدون يد الخير لا يد الحرب إلى من يعتبرهم شيخكم كفارا حربيين وأنه لا يوجد في الدنيا كفارا يجب مسالمتهم والتعايش معهم؟ ثم تحذرون المسيحيين من التطرف الإسلامي كل هذا لتنالوا حظا ومنصبا؟ وإذا كان يجوز مقامرة الكفار وسرقتهم لزم شيخكم تجويز خطف نسائهم لأنهن يصرن جوار وغنائم حرب وكذلك قتل رجالهم وأسر أولادهم لأنهم حربيون؟ أم أنكم تعتبرونهم فقط حربيين من أجل أخذ الربا ولعب القمار والسرقة أما لغير ذلك فتعتبرونهم مواطنين شرفاء أم هي حيلة؟

ثم هم يحتجون بصلاح الدين وأنهم موافقون لعقيدته، ولكن صلاح الدين كان بطلا ولم يكن خائنا، لقد قاد المسلمين إلى عز ونصر ولم يسلمهم إلى أعدائهم.

أفتى بأن مجامعة الخنثى في نهار رمضان لا يفطر (بغية 192 جديدة 243) فهو من هواة جمع شذوذ الفتاوى وزلات العلماء وجامع سقطاتهم وبالطبع لكل عالم زلة

أفتى بأن العملة الورقية المستعملة في هذا العصر كالدولار لا زكاة عليها (بغية الطالب 160 و169 ط جديدة 207) وحتى لو أدوا الزكاة فانهم يسترجعوها بالحيلة فيأخذونها هدية

أفتى بجواز الاحتيال على الله فالاسبيرتو عنده محرم، غير أن « من أراد شراءه فليستعمل حيلة كأن يقول للبائع بعني هذه القنينة بكذا ليس الاسبيرتو الذي فيها، فإني آخذه من غير مقابلة بهذا المبلغ، وإنما هو ثمن القنينة. قال: وهذه حيلة يراد بها التخلص من الحرام» انتهى (بغيةالطالب 257 ط جديدة 330) فحرمة الاحتيال على الله أعظم من حرمة استعمال السبيرتو. وهو مذهب أصحاب السبت لا الشافعي .

وسئل عن رجل سرق أغراضا ثم تاب فماذا يفعل بها بعد أن تاب. فأجاب: بأنك تذهب بهذه الأغراض إلى بائع وتقول له بكم تبيعني هذه الأغراض؟ فيقدر لك الثمن ثم يبيعها لك فتعطيه مالا. فتصير هذه الأغراض في ملكك. إم كانت سيارة يجوز أن تقتنيها... الخ. وهي فتوى فاسدة تبيح السرقة للسارق السرقة وللبائع أن يبيع ما لا يملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت