فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 13

أفتى بجواز صلاة العبد متلبسا بالنجاسة ولو من بول الكلب أو عذرته، سواء كانت النجاسة على ثوب المصلي أو بدنه. قال « فمن صلى بالنجاسة صحت صلاته لا فرق بين النجاسة المغلظة والمخففة فيجوز للمصلي الصلاة بما مسه ريق الكلب من ثيابه وبدنه وبوله وعذرته» (أي غائطه) (بغية الطالب 99-100 ط جديدة 131-132) . وجهل نزول جبريل ليخبر النبي وهو يصلي أن في نعله أذى. وناقض نفسه حين صرح بأنه إذا أصاب شيء من بول الطفل يد أمه أثناء وضع (الحفايض) ترتكب كبيرة من كبائر الذنوب (مسجل بصوته) مما أدى بتلميذاته الى لبس القفازات أثناء عملية التغيير. فصارت نجاسة بول الطفل أعظم من نجاسة بول الكلب! وجعل من المسنون تقديم الاستنجاء على الوضوء، فان أخر الاستنجاء إلى ما بعد الوضوء صح وضوؤه ويرى الاستنجاء بالماء أمرا قبيحا (بغية الطالب 68ط جديدة 960

وأفتى بأنه لا يُنكَر من يصلي بالكلسون فقط. ويجوز دخول الحمام ولو كان فيه كشف للعورات ويحفظ بصره، ولا يلزم الإنكار إلا في ظهور السوأتين (بغية الطالب 138 و139 ط: جديدة) فتصور مسلما يصلي وهو يغطي سوأتيه فقط ويتلبس بالنجاسة أي صلاة هذه؟ وكيف صار لعاب النائم مثل لعاب الكلب من حيث النجاسة؟

يعتقد الحبشي أن لله أن يثيب العاصي والكافر على كفره ويعاقب المطيع على طاعته ويعاقب الطفل ولا يعد ذلك ظلما (الدليل القويم 14 منار الهدى 23/28 اتحاف 2/9 و185)

وزعم أن الماء الخارج من فم النائم نجس وأنه يجب غسل اللحم لإزالة الدم (بغية الطالب ط: جديدة 121-122) فصار حكم ماء الفم عنده كحكم البول والكحول أما حكم الماء الخارج من فم الحبشي فهو طيب كالمسك فقد حكى نبيل الشريف (شريط مجالس الهدى 28) أنه يخرج من فم شيخهم بلغم فكانوا عندما يمسكون بالمنديل الذي يبصق فيه تتعلق بأيديهم رائحة عطر تفوح في أرجاء الغرفة. ويدعي أتباعه أنه كثير الاجتماع بالمهدي وأنه يسكن الآن المدينة وأنه يتلقى العلم عن شيخهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت