الصفحة 22 من 44

2-التشبه بالكفار (1) .

3-التشبه بالمجان في ألحان أغانيهم (2) .

(1) 1 ): والتشبه بهم لا يجوز كما هو معلوم لأدلة كثيرة ومنها قول - صلى الله عليه وسلم -: { من تشبه بقوم فهم منهم } رواه أحمد وأبو داود من حديث ابن عمر وصححه الشيخ الألباني في"صحيح الجامع"برقم ( 6025 ) .

وإنما كانت الأناشيد تشبهًا بالكفار لما يلي:

( أ ) إيقاعها على الموازين الموسيقية التي جاءتنا من الكفّار 0

(ب) إدخالها في الدين شبيه بجعل النصارى دينهم بالترانيم الجماعية ، والنغمات المطربة 0

(ج) التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن كما أخبر الله عز وجل عنهم في مثل قوله تعالى: { وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن وألغوا فيه } الآية .

(2) 2 ): وهذا أمرٌ معلوم لكل من يستمع الأناشيد، وهذه شهادة عالم جليل هو الشيخ ابن عثيمين في ذلك حيث يقول:

( الأناشيد الإسلامية كنت سمعتها من قديم وليس فيها شيء ينفر ، وسمعتها أخيرًا فوجدت أنها ملحنة مطربة على سبيل الأغاني المصحوبة بالموسيقى وهي على هذا الوجه لا أرى للإنسان أن يستمع إليها) أ هـ المراد انظر"القول المفيد" (ص39) .

ومن الأناشيد الشهيرة أنشودة ( خندقي قبري قبري خندقي ) وهي موضوعة على لحن أغنية غنتها النصرانية فيروز وفيها يقولون مخاطبينها ( نحن يا فيروز ما عاد لنا أذنٌ تهفو وللحن تحن ) فيا جنايتكم على شبابكم إذ جلبتم لهم ألحان أغاني فيروز وغيرها وهل هذا إلا دعوة ، وإن لم تقصدوا ذلك ، للتعرف على فيروز وغيرها من المغنيين والمغنيات وعلى ألحان أغانيهم .

ثم واضعوا الأنشودة كيف تم لهم إتقان اللحن ؟ هل سمعوا الأغنية أولًا ثم قلدوا لحنها ؟ أم تذكروا لحنها المختزل في ذاكرتهم والذي كانوا سمعوه قبل الالتزام ؟ لا بد لهم من أحد الأمرين وأحلاهما مرٌّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت