6-ألهت الشباب عن القرآن والعلم الشرعي (1) .
7-اشتمالها على تهييج الفتن بالحماس المتهوَّر .
8-تُدرَّب مستمعيها على سماع الأغاني الماجنة .
9-تسميتها إسلامية ، والإسلام بريءٌ منها .
10-استخدامها للدعوة إلى الحزبية (2) .
11-ما يصاحبها من التصوير في الأفراح (3) .
وغيرها من المآخذ التي تركناها خشية الإطالة ، وتراجع في الكتب المشار إليها في المقدمة وما ذكرناه أهمها .
وإتمامًا للفائدة نذكر لك بعض الشبه التي أدَّت ببعضهم إلى القول بجواز الأناشيد مع تعقيبها بالردَّ عليها من كلام أهل العلم.
الشبهة الأولى: أنها تلحق بالأشعار التي كان ينشدها الصحابة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - .
والجواب عنها ما قاله الشيخ ناصر رحمه الله: ( أولًا هذه الأبيات التي تروى .. هي
أشياء صدرت آليًا ثم لم تتخذ وتجعل ديدنهم صباح مساء ومن أصول البدع التي شرحها
(2) 1 ): وهذا مثل ما ينشد: ( إنَّ للإخوان صرحًا كلُّ ما فيه حسن ، لا تسلني من بناه إنَّه البنا حسن ..) .
(3) 2 ): والتصوير يعتبر محرمًا لا يجوز فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: { إنَّ أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون } رواه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن مسعود .
وعن أبي جحيفة: { أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ثمن الدم وثمن الكلب وكسب البغي ، ولعن آكل الربا وموكله ، والواشمة والمستوشمه والمصور } رواه البخاري .
وعن ابن عباس قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: { كلُّ مصوَّر في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسًا فتعذبه في جهنم } رواه مسلم .
إلى غير ذلك من الأدلة ، ومن أراد الإطلاع عليها فليرجع إلى كتاب شيخنا مقبل حفظه الله تعالى"حكم تصوير ذوات الأرواح"ومن فرَّق بين التصوير باليد والتصوير بالآلة لم يأت بشيء . وقد ردَّ عليهم الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في كتابه"آداب الزفاف" (ص192-194) فليراجع .