الصفحة 32 من 44

4ــ دخول الممثل في قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: { أشد الناس عذابًا يوم القيامة ثلاثة ، رجلٌ قتله نبي أو قتل نبيا وإمام ضلالة وممثل من الممثلين } رواه أحمد من حديث ابن مسعود .

وإليك بعض أقوال أهل العلم في التمثيل:

ــ قال المحدَّث العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله جوابًا عن سؤال عن التمثيليات: ( لا يشرع في الإسلام تمثيليات لأسباب كثيرة منها:

أولًا: أنَّ هذه طريقة الكفَّار ، وطريقة الكفار تليق بهم ولا تليق بالمسلمين ذلك لأنَّ الكفار يشعرون بأنهم بحاجة إلى حوافز ودوافع تدفعهم إلى الخير لا يجدون عندهم شريعة فيها ما عندنا - والحمد لله - من الخير كما سمعتم آنفًا قوله عليه السلام: { ما تركت شيئًا يقربكم إلى الله } آية واحدة - فضلًا عن سورة - تغني عن تمثيليات عديدة وكثيرة جدًا، إذا عممت على المسلمين وفسرت لهم.فالمسلمون ليسوا بحاجة إلى مثل هذه الوسائل الحديثة

لا سيَّما وقد نبعت من بلاد الكفر الذين قال الله عزَّ وجل في حقهم: { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يُحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يُعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون } فأمة لا تحرم ولا تحلل كيف نأخذ عنها مناهجها وثقافتها وطرقها ثم نأتي ونطبقها على أنفسنا . لقد أعجبني مرة أنني سمعت محاضرًا يقول: ( مثل المسلمين وتقليدهم للغربيين كمثل شخص بدين يأخذ ثوبًا فصل على إنسان آخر نحيل ، فيريد أن يكتسي بهذا الثوب فستكون النتيجة أن لا يستطيع أن يعيش به والعاقبة أن يتفتق هذا الثوب لأنه ما فصل على بدنه ) والعكس بالعكس فتلك الوسائل تصلح لهم ولا تصلح لنا لأنه عندنا خيٌر من ذلك كما جاء في الحديث، حديث جابر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت