الصفحة 38 من 44

كما لهم آلهة ، مع الفارق الكبير جدًا جدًا بين معنى قولهم اجعل لنا ذات أنواط وقول اليهود اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة ، فإذًا ما فقه هذا الحديث ؟ ، فقه هذا الحديث قطع دابر تشبه المسلمين بالكفار حتى بألفاظ لها معاني صحيحة أو على الأقل جائزة ، لكن اللفظ يشابه لفظ الكفَّار. فما بالك أنت إذا نحن أخذنا من هؤلاء الكفَّار وسائل ابتدعوها ، والسبب عليها ، أنت ما وقفت عند هذا السبب الذي ذكرته أبدًا ، ما الذي يحمل الكفَّار على هذه التمثيليات ؟ لا يوجد لديهم يا أخي الغذاء الروحي الموجود عندنا، لذلك لمَّا نحن نأخذ منهم هذه الوسائل فهذا شيء ، واتخاذنا وسائل السيارات والطائرات وما شابه ذلك شيء آخر ، ممَّا أنت أشرت إليها بكلامك ووصفتها بأنها أمور عادية . فركوب السيارة والطائرة وما شابه ذلك ، هذه أمور عادية فعلًا محضة ولا دخل لها في موضوع قوله عليه السلام:

{ ومن تشبه بقوم فهو منهم } لكن التمثيليات - سبحان الله - مثل السيارات والطائرات ؟ الدافع على التمثيليات فقر روحي والدافع لنا على عدم التمثيليات غنانا الروحي ، فشتان بين هذا ، وما بين هذا ... عندك شيء آخر .. اهـ"البيان المفيد" (22-26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت