2 -وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: ( الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع ، يشبه ما ابتدعته الصوفية ، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ الكتاب والسنة ) اهـ المراد من حاشية"الأجوبة المفيدة" (ص3- 4) .
قال أيضًا رحمه الله: ( الأناشيد الإسلامية لا أرى أن الإنسان يتخذها سبيلًا للعظة أولًا لأن أصلها موروثٌ عن الصوفية ، فإن الصوفية هم الذين جمعت أذكارهم مثل هذه الأناشيد 000 الخ كلامه وسيأتي 0 انظر"البيان المفيد"(ص12) .
3 -قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى: ( الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد وإنما شرع لنا ذكر الله وتلاوة القران 00 وتعلم العلم النافع ، أما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة الذين اتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا 0 واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة 0 فالواجب الحذر من هذه الأناشيد ومنع بيعها وتداولها ) أهـ المراد من حاشية"الأجوبة المفيدة" (ص2-3) .
وإذا عرفت هذا يا أخي الكريم عرفت أن القوم أتوا من قبل جهلهم 0
ثم ذكروا شروط الفرقة ، وأولها الإخلاص وهذا مما يؤكد أن هؤلاء الناس قد جعلوها من الدين فبئس ما فعلوا وذكروا أنهم لا يتشبهون بألحان الأغاني وفرق المغنين ، وأنا وإن كنت
لم أستمع لأناشيدهم لأعرف هل وفّوا بشرطهم أم لا إلاّ أنني استمعت لأناشيد غيرهم ووجدت فيها التشبه المذكور والشخص الذي يستمع لأناشيدهم لن يقتصر فقط على ذلك بل سيتعداه إلى سماع الأناشيد الأخرى التي وقعت في التشبه المذكور ، والتي يصدق على أصحابها قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: { ومن تشبه بقوم فهو منهم } وعليه فإن على الغرباء أن تتوقف عن أناشيدها حتى وإن لم يكن فيها - في الوقت الحالي - تشبه بألحان الأغاني وذلك لأنها ذريعة إلى سماع الأناشيد التي فيها التشبه عملًا بالقاعدة المعروفة (قاعدة سد الذرائع ) .