فهرس الكتاب
فيقول له أبوه: فاليوم لا أعصيك . فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون فأي خزي أخزى من أبي الأبعد (( الأبعد من رحمتك ) ). فيقول الله عز وجل: إني حرمت الجنة على الكافرين. ثم يقال له: يا إبراهيم ما تحت رجليك؟ فينظر فإذا هو يذبح متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار (( يعني ينظر إبراهيم عليه السلام فيجد آزرقد مسخ ضبعا متلطخا وأراد بالتلطخ التلوث بأقذاره والحكمة في مسخه ضبعا أن الضبع أحمق الحيوانات فلما خالف نصيحته أخلص الناس له واتبع إغواء الشيطان مسخ كأحمق حيوان . رواه البخاري
هل هذا صحيح؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما رواه البخاري ومسلم أو أحدهما فقد جاوز القنطرة ، فلا يُسأل عن صحّته .
وهذا الحديث رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يَلْقَى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة ، وعلى وجه آزر قَتَرَة وغَبَرَة ، فيقول له إبراهيم: ألم أقُل لك لا تعصيني ؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك ، فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون ، فأي خِزي أخْزى من أبي الأبعد ، فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين ، ثم يقال: يا إبراهيم ما تحت رجليك فَيَنْظُر فإذا هو بِذِيخٍ مُتَلطِّخ ، فيُؤخذ بقوائمه فيلقى في النار .
هذا لفظ رواية البخاري .
واللفظ الذي أوردتيه أُدخِل فيه شرح لبعض كلماته .
وهذا الحديث صحيح ، ولا إشكال فيه .
والله أعلم .
هل المتمتع عليه سعي أو سعيان ؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قرأت في تحفة الإخوان للشيخ ابن باز رحمه الله أن الفرق بين المتمتع و القارن أن على المتمتع سعي واحد
و ها أنا أقرأ مناسك الحج في موقع
غير ذلك .... أو الأمر بالخيار ؟
أفيدونا جزاكم الله خيرا و بارك فيكم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته