الصفحة 17 من 199

انا طالبة جامعية في دولة أجنبية لدي ساعة استراحة واحدة خلال الدوام في النهار هي الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت البلد الذي أُقيم فيه علما بأن صلاة الظهر تبدأ قبل ذلك الوقت وصلاة العصر بعده فهل يحق لي جمع الصلاتين ! لأني إذا أخرت صلاة العصر حتى عودتي إلى المنزل فأن وقتها يكون قد انتهى ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولًا: ليُعلم أن الصلاة أهم الفرائض بعد الشهادتين ، فقد فُرِضت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لما أُسري به ، أي أنها فُرِضت عليه في السماء ، بخلاف بقية الفرائض ، فإنها فُرِضت عليه في الأرض .

وهي فُرِضت وهو عليه الصلاة والسلام بمكّة ، دون سائر الفرائض التي فُرِضت بالمدينة .

ثانيًا: الصلاة مُحدّدة بأوقات ، ولذا قال الله تبارك وتعالى: (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا) وهذه الآية جاءت بعد الأمر بالصلاة حال الحرب والخوف من العدو .

ثالثًا: لا يجوز الجمع لغير حاجة ، والدراسة لا تُعتبر حاجة ، لأن بإمكان الدارس أن يَقطع دراسته لمدة قصيرة ويُؤدِّ صلاته .

ثم إن المسلم مأمور أن تكون أعماله كلها لله (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

فيُقدِّم أعمال الآخرة مُقدّمة على أعمال الدنيا .

رابعًا: لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها من غير ضرورة .

وخاصة صلاة العصر التي قال النبي صلى الله عليه وسلم في شأنها: الذي تفوته صلاة العصر كأنما وُتِرَ أهله وماله . رواه البخاري ومسلم .

وقال: من ترك صلاة العصر فقد حَبِطَ عمله . رواه البخاري .

والله أعلم .

كنت قد نويت قيام الليل تطوعا بعدد ثمان ركعات كل ليلة و بقراءة سور متوسطة الطول لكن ليست قصيرة ثم اصبح الأمر يرهقني جدا لأني لم أعتده فأصبحت اقلل احيانا فأصلي اثنين او اربعة او ست ركعات بذات السور .

فهل علي ذنب بأنقاصي العدد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت