وجعل لك من كل همٍّ فرجا ، ومن كل ضيق مَخرَجا ، ومن كل بلاء عافية
ما تردد في نفسك من مثل هذا فدَعِيه واتركيه .
فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس . رواه مسلم .
وفي رواية له: البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: الإثم حوازّ القلب .
وإذا كنت قد استخرت في هذا الأمر فلم تجدي راحة له أو وجدت كراهية في الذهاب ، فلا تذهبي .
ومن توكّل على الله كفاه .
ومن ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه .
والله أعلم .
ماهو حكم من حلف لشخص ما بالله العظيم على أن لا يفعل شيئا ما وهذا الشخص لم يراعي حرمة الله وفعل ما يريد ؟
هل أنا آثم ؟ وكيف اكفر عن ذنبي ؟
علما بأن الأمر الذي استحلفته عليه ليس ذو أهمية بل تافه سواء فعله أو لم يفعله ؟
الجواب:
يُكفِّر كفارة يمين
وهي إطعام عشرة مساكين
أو كسوتهم
أو عتق رقبة
فمن لم يجد فليصم ثلاثة أيام
والله أعلم