الصفحة 199 من 199

وجعل لك من كل همٍّ فرجا ، ومن كل ضيق مَخرَجا ، ومن كل بلاء عافية

ما تردد في نفسك من مثل هذا فدَعِيه واتركيه .

فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس . رواه مسلم .

وفي رواية له: البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس .

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: الإثم حوازّ القلب .

وإذا كنت قد استخرت في هذا الأمر فلم تجدي راحة له أو وجدت كراهية في الذهاب ، فلا تذهبي .

ومن توكّل على الله كفاه .

ومن ترك شيئا لله عوّضه الله خيرا منه .

والله أعلم .

ماهو حكم من حلف لشخص ما بالله العظيم على أن لا يفعل شيئا ما وهذا الشخص لم يراعي حرمة الله وفعل ما يريد ؟

هل أنا آثم ؟ وكيف اكفر عن ذنبي ؟

علما بأن الأمر الذي استحلفته عليه ليس ذو أهمية بل تافه سواء فعله أو لم يفعله ؟

الجواب:

يُكفِّر كفارة يمين

وهي إطعام عشرة مساكين

أو كسوتهم

أو عتق رقبة

فمن لم يجد فليصم ثلاثة أيام

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت