الصفحة 25 من 199

وهناك قاعدة عند أهل العِلم ، وهي: أن الفعل إذا دار بين الحظر والإباحة قُدِّم الحظر ، وهو المنع .

ودليل ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك .

ثم هو أسْلم وأبرأ للذِّمَّة .

لأن ضرب الدف رُخصة ، وهناك من قال بالمنع إلا للجواري ، فهو مُضيّق وليس بموسّع .

فإذا ضَرَب أحد الدفّ في غير هذا ، فجمهور العلماء على أنه يأثم .

وإذا لم يضرب الدف لم يأثم .

فإذا دار الأمر بين الإثم وعدمه فالسلامة لا يعدلها شيء .

بمعنى أن الإنسان لن يُسأل يوم القيامة لِمَ لَمْ تضرب الدفّ ؟ ولِم لَمْ تستمع إليه ؟

وأما ضرب النساء على الدفّ الذي فيه جلاجل أو حِلق ، فقد نص الفقهاء على أن الدفّ الذي يُضرب عليه في النِّكاح لا تكون فيه هذه الأشياء .

قال الشيخ مرعي الحنبلي في الدليل: ويُسنّ إعلان النِّكاح والضرب عليه بِدُفٍّ لا حِلق فيه ولا صُنوج . اهـ .

والله تعالى أعلم .

السبع المنجيات

بسم الله الرحمن الرحيم

قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لناهو مولنا وعلى الله فليتؤكل المومنون

بسم الله الرحمن الرحيم

وان يمسسك الضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

وما من دابه على الارض الا وعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين

بسم الله الرحمن الرحيم

اني توكلت علىالله ربي وربكم ما من دابه الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم

بسم الله الرحمن الرحيم

وكاين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم

بسم الله الرحمن الرحيم

ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها ومايمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت