أما لبس ملابسهم ، وتصديق اعتقادهم فلا .
ذلك أن الاعتقاد السائد عند اليهود خلاف ما جاءت به التوراة .
فالتوراة والأناجيل بشّرت بنبوّة محمد صلى الله عليه وسلم .
بل شهِد علماء اليهود في زمان النبي صلى الله عليه وسلم بنبوّة محمد صلى الله عليه وسلم .
وهذا ما سبق بيانه تحت عنوان:
يهود يشهدون بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وهو هنا:
فالإيمان الحقيقي بموسى وعيسى يقتضي الإيمان بكل ما جاءوا به ، ومما جاءوا به الإخبار والتبشير بنبوّة محمد صلى الله عليه وسلم .
والله تعالى أعلم .
سؤال هو:
انا عايشه في دوله نصرانيه وطبعا هنا راح يكون الاكل مشتبه فيه يعني مثال بالعصير يكون مكتوب عليه احماض دهنيه وهذه الاحماض اما تكون حيوانيه او نباتيه بس هم ما يكتوبوا هذا الشي وغير هذا كثير هل انا اذا شفت حدا ونبهته على هذا الشي ما يكون افتراء لانه البعض يحكي لا هذا عصير ما راح يكون فيه ماده حيوانيه وانتي شو عرفك قايمه تفتي لنا وهيك اشياء وهل اذا سكتت وما قلت انه مشكوك راح اتحاسب ؟
جزاك الله خير
الجواب:
إذا كان مُجرّد شك فلا يُلتفت إليه ، أما إذا أصبح الأمر يقينًا فلا .
فإذا تأكدنا مما هو مكتوب على المأكول أو المشروب ، وأنه يحتوي على أشياء مُحرّمة فلا يجوز أكله ولا شربه ، سواء تضمّن أشياء من الخنازير أو من المشروبات الكحولية .
أما مُجرّد الشك فلا يُلتفت إليه ، ويدلّ عليه ما رواه البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: قالوا: يا رسول الله إن هنا أقواما حديثا عهدهم بشرك يأتوننا بِلُحمان لا ندري يذكرون اسم الله عليها أم لا ؟ قال: اذكروا أنتم اسم الله وكُلوا .
فهذا يقتضي طرح الشكّ والبناء على اليقين .
وسبق التفصيل في ذبائح أهل الكتاب ، والإشارة إلى ذبائح النصارى خاصة ، وذلك هنا: