فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 62

إن الناس في هذه الحياة أصناف متقاربة ومتباعدة في غالب شؤون الحياة ولذا كان لزامًا تنزيل الناس منازلها في ما يستوجب ذلك في الخطاب والتعامل وغيرها والتعامل كما قيل (فن من الفنون ) وقدوتنا في ذلك خير الأنام صلى الله عليه وسلم ولا يختلف في ذلك عاقلان ، وبدأت تظهر في أوساط الشباب ظاهرة أزعجت الكثير من المربين واختلفت آراؤهم في كيفية التعامل مع أصحابها وهي ظاهرة التعلق وقد تحدثت عنها في رسالة ( وفي الصراحة تكون الراحة ) وكيف الخلاص من هذه الآفة ، وفي هذه العجالة سيكون الحديث عن موقف المربين نحو هذه المشكلة وكيف التعامل مع الشباب الذين يتصفون بشيء من حسن الصورة أو التميع باختصار وخاصة أن هذا النوع بدأ في ازدياد نظرًا لتغير مجريات الحياة ووجود الترف ودواعيه وانفتاح حضارة الكفر على المسلمين والتنافس بين الشباب في هذا الأمر وحب المظهرية ، فليس من المعقول أن يتجاهل أو لا يتكلم عنه فالواقع يفرض ذلك وأعتذر من القارئ للاختصار ولكثرة التفريعات والموضوع له صور كثيرة نتيجة لتنوع أسبابه وأنواعه واختلاف السن والمحاضن فيصعب التشخيص والتقعيد لكل حالة بعينها لكن مالا يدرك كله لايترك جله أو بعضه وكم ترددت في الكتابة عن هذا الموضوع كثيرًا ولما رأيت كثرة الأسئلة عنه والإشكالات تجاهه ووجود هذه النوعية في المحاضن التربوية وبعد استشارة في طرحه وتتميمًا للرسالة السابقة كانت النتيجة كالتالي:

مواقف المربين وآراؤهم:

أولًا: موقف التفريط ولهم رأيان .

1-عدم قبوله في المحضن وذلك لأسباب أهمها:

أ- ردة فعل لبعض المشكلات داخل المحاضن التربوية.

ب- خوفًا على نفسه وعلى محضنه وأفراده من التعلق به وحدوث المشكلات والتهم .

ج- أنه يحتاج إلى مزيد من العناية والاهتمام .

د- صعوبة التعامل مع هذا النوع .

هـ- أن هذا النوع لايعول عليه في شيء .

2-قبوله لكن عدم المبالاة به والإعراض عنه وتهميشه لأسباب أهمها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت