فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 62

أ- أن هذا هو الأسلوب المناسب لتربيته .

ب-أن وجوده تحصيل حاصل .

ج- عدم معرفته بآثار إهمال هذا النوع .

هـ- أن يكل أمره لأحد الشباب .

نتائج هذا الموقف وآثاره:

أ- ضياع الفرد وتلقف أهل الشر له ومحاولة إفساده والعبث به والزمن هذا ليس كالزمن السابق فزمن السلف رحمهم الله ليس زمنًا موبوءًا بالفساد وإذا لم يقبل في المحضن فإنه لن يذهب إلى أهل الشر أو يبحثون عنه ويدبرون المؤامرات له [ وهذا على رأي عدم القبول ] .

ب- وجود التعلق به وآثاره من قبل الأفراد [ وهذا على رأي الإهمال ] .

ثانيًا: موقف الإفراط .

وهو الاهتمام والعناية به بشكل كبير وله أسباب أهمها:

أ- الحفاظ عليه من الفساد ومحاولة إصلاحه .

ب- حتى لا يتعلق به أحد من الأفراد .

ج- محاولة كسبه وتألفه .

نتائج هذا الموقف وآثاره:

أ- انشغال المربي به عن كثير من الأفراد والقدرات والأعمال .

ب- إساءة الظن بالمربي وفتح باب القيل والقال .

ج- اهتمام الآخرين بمظهرهم حتى يهتم بهم .

د- محاولة الإفساد بين المربي وهذا الفرد من قبل الأفراد وغيرهم .

هـ- التفكك داخل المحضن ووجود المشكلات والتحزبات والشحناء .

و- ضياع الأوقات معه بلا فائدة ومراقبته ومتابعته والدخول في دوامة لانهاية لها إلا الفشل الذريع .

ز- تجرؤ الفرد ذاته على المتربي لكثرة الخلطة معه ولين الجانب له.

ح- تفضيل المربي لهذا الفرد وتقريبه منه واستشارته والأخذ برأيه .

ط- عدم العدل بين الأفراد مما يشكك الأفراد في مصداقية التزام المربي وسلامة منهجه .

ي- إعجاب الفرد بذاته وغروره والتعالي على الأفراد ومن ثم تضيق به الدنيا ويكره المحضن وأفراده و المربي ثم النتيجة الخروج من المحضن والسقوط والانتكاسة والعياذ بالله .

ثالثًا: موقف الاعتدال والوسطية (وأمتنا أمة الوسط) .

وهو لا إفراط ولا تفريط ، قبوله بلا إهمال ولا شدة اهتمام .

كيفية التعامل في منهج الوسط من خلال النقاط التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت