الصفحة 15 من 1181

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

أما بعد فإن شرف خدمة كتاب الله تعالى ـ القرآن الكريم ـ شرف عظيم ندعو الله تعالى أن يجعلنا أهلا له كما ندعوه أن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.

وقد مَنَّ الله تعالى علي بهذه المحاولة لخدمة القرآن واللغة العربية والتي أرجو أن يكون لها الأثر المحمود لدى القارئ طالبا للعلم وباحثا في ظواهر نحوية في القرآن الكريم وربما أيضا باحثا في إعجاز القرآن الكريم.

وقد حاولت في هذا السفر تيسير عرض الألفاظ المعربة في القرآن قدر الإمكان فرتبت الكلمات المعربة في القرآن بحسب الوظائف النحوية بدءا بالأسماء المرفوعة وانتهاء بالفعل المضارع المجزوم ولم أتعرض للمبنيات كما يتضح من الفهرس التفصيلي: العناوين التفصيلية للوظائف النحوية.

كما رتبت المواضع القرآنية لكل وظيفة نحوية بحسب علامات الإعراب مثل: المرفوع الضمة الظاهرة - المرفوع بالضمة المقدرة - المرفوع بالألف - المرفوع بالواو - كما جعلت داخل كل حالة من هذه الحالات الوظيفة النحوية إذا جاءت في مكانها الطبيعي ثم الوظيفة نفسها إذا كانت مقدمة أو مؤخرة عن مكانها الأصلي ... وقد ذكرت اسم السورة القرآنية مرة واحدة في بداية الآيات المشتملة على الوظيفة النحوية ثم ذكرت رقم الآية ثم تلوت الجملة القرآنية التي تشتمل على الكلمة المرادة مطبوعة هذه الكلمة باللون الأسود الفاحم وتحتها خط لتتميز عن سائر الكلمات تميزا كاملا، وغني عن الذكر أن الجملة القرآنية الواحدة ربما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت