يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ"و 216 -"وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ"وفي النساء 20 -"فَلاَ تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا"وهي مفعول ثان في التوبة 4 -"ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا"وفي الحج 73 -"وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ""
ولم أذكر المفعول معه ضمن الوظائف النحوية وذلك لأن الكلمات الثلاث التي جاءت محتملة لإعرابها مفعولا معه احتملت أيضا المعطوف المنصوب فضممتها إليه وهذه الآيات الثلاث هي: {سورة يونس 71} "فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ"و {سورة الأنبياء 79} "وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ"و {سورة سبأ 10} "يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ".
وقد جعلت ما بعد"أيها"عطف بيان مرفوعا في جميع آيات القرآن الكريم وفصلته عن البدل المرفوع.
وبعد فهذه محاولة أرجو الله تعالى أن تكون خالصة لوجه الكريم وأن ينفع الله تعالى بها وأن يكون لها الأثر المحمود وبخاصة في إغناء القاري بثروة من الأمثلة القرآنية، كما أدعو الله عز وجل أن أقوم أنا أو غيري بالعمل نفسه في مجال الصرف العربي وذلك بجمع الأمثلة القرآنية على كل وزن صرفي.
وإني لأسعد أيما سعادة بكل توجيه أو تصويب أو نصيحة تسد خللا أو تكمل نقصا أو تحسِّن هذا العمل بما يؤدي إلى نفع القارئ الكريم.