أخرجه مسلم (ج5 ص42) ، وأحمد (ج5 ص180) ، وأبوعوانة (ج1 ص406) ، وابن خزيمة (ج1 ص1308) ، والبغوي في (( شرح السنة ) ) (ج2 ص381) ، والبيهقي في (( الكبرى ) ) (ج2 ص291) ، وابن حبان (ج4 رقم 1640) ، وابن أبي شيبة في الأدب من (( المصنف ) ) (ج6 ص218) ومن طريقه ابن ماجة في الأدب رقم (3683) وفيه: (( إن من رأى نخاعة سواء له أو لغيره فليدفنها ) ). والحديث الذي بعده يبين فضيلة ذلك.
طرق حديث بريدة بن الحصيب:
وجاء من حديث بريدة رضي الله عنه: أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل عليه أن يتصدق عن كل مفصل عنه بصدقة ) )، قالوا: من يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال: (( النخاعة تراها في المسجد فتدفنها أو الشيء تنحيه عن الطريق، فإن لم تجد فركعتا الضحى تجزيانك ) ).
وهو صحيح، أخرجه أحمد (ج5 ص354.359) ، وأبوداود رقم (155.14.5242) عون، وابن حبان (520) ، وابن خزيمة (ج1 ص229) ، وهو في (( جامع ) )شيخنا (ج2 ص34-35) .
وجاء من حديث سعد بن أبي وقاص: أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( إذا تنخم أحدكم فليغيب نخامته أن تصيب جلد مؤمن أو ثوبه فتؤذيه ) ). أخرجه أحمد (ج1 ص179) ، وأبويعلى (ج2 ص808.824) ، والبزار كما في (( كشف الأستار ) ) (ج2 ص447) رقم (2078) ، وهو في (( جامع شيخنا ) ) (ج2 35-36) .
حديث سمرة بن جندب:
وجاء من حديث سمرة بن جندب مرفوعا: أن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: (( إذا نفث أحدكم في الصلاة فلا ينفث قدام وجهه ولا عن يمينه ولكن تحت قدمه ثم يدلكها بالأرض ) ). أخرجه البزار (ج1 رقم 412) وسنده عنده ضعيف، فيه يوسف بن خالد السمتي وهو علته، وأخرجه الطبراني في (( الكبير ) ) (ج7 ص255) من طريق محمد بن إبراهيم، عن جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان، عن أبيه، عن جده لا يعرف، وجعفر بن سعد كذلك انظر ذكرهما من (( الميزان ) )فالحديث ضعيف.
حديث السائب بن خلاد: