فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 609

919 -وحدثني روح بن عبد المؤمن، عن عمه أبى هشام، عن أبيه قال: وفد أهل البصرة على ابن عمر بن عبد العزيز بواسط.

فسألوه حفر نهر لهم، فحفر لهم نهر ابن عمر.

وكان الماء الذى يأتي نزرا قليلا.

وكان عظم ماء البطيحة يذهب في (ص 370) نهر الدير.

فكان الناس يستعذبون من الابلة، حتى قدم سليمان بن على البصرة واتخذ المغيثة وعمل مسنياتها على البطيحة.

فحجز الماء عن نهر الدير وصرفه إلى نهر ابن عمر.

وأنفق على المغيثة ألف ألف درهم.

فقال: شكا أهل البصرة إلى سليمان ملوحة الماء وكثرة ما يأتيهم من ماء البحر.

فسكر القندل فعذب ماؤهم.

قال: واشترى سليمان بن على موضع السجن من ماله في دار ابن زياد، فجعله سجنا، وحفر الحوض الذى في الدهناء، وهى رحبة بنى هاشم.

920 -وحدثني بعض أهل العلم بضياع البصرة قال: كان أهل الشعيبية من الفرات جعلوها لعلى بن أمير المؤمنين الرشيد في خلافه الرشيد، على أن يكونوا مزارعين له فيها، ويخفف مقاسمتهم.

فتكلم فيها فجعلت عشرية من الصدقة، وقاسم أهلها على ما رضوا به، وقام له بأمرها شعيب بن زياد الواسطي الذى لبعض ولده دار بواسط على دجلة، فنسبت إليه.

921 -وحدثني عدة من البصريين منهم روح بن عبد المؤمن قالوا: لما اتخذ سليمان بن على المغيثة أحب المنصور أن يستخرج ضيعة من البطيحة، فأمر باتخاذ السبيطية.

فكره سليمان بن على وأهل البصرة ذلك، واجتمع أهل البصرة إلى باب عبد الله بن على، وهو يومئذ عند أخيه سليمان هاربا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت