الصفحة 46 من 57

ـ عن عبد الله بن أبي سليم قال: \"كان علي بن الحسين إذا مشى لا تجاوز يده فخذه، ولا يخطر بيده، وكان إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة، فقيل له: مالك؟ فقال: ما تدرون بين يدي من أقوم ومن أناجي؟ \"

ـ عن أبي نوح الأنصاري قال: \"وقع حريق في بيت فيه علي بن الحسين وهو ساجد، فجعلوا يقولون له: يا ابن رسول الله النار، يا ابن رسول الله النار، فما رفع رأسه حتى أطفئت. فقيل له: ما الذي ألهاك عنها؟ قال: ألهتني عنها النار الأخرى \"

ـ وكان ثابت البُناني يقول: \"ما شيء أجده في قلبي ألذ عندي من قيام الليل \"

ـ عن حبيب بن الشهيد: \"أن مسلم بن يسار كان قائما يصلي فوقع حريق إلى جنبه فما شعر به حتى طفئت النار"

ـ وعن عبد الله بن مسلم بن يسار عن أبيه: أنه كان يصلي ذات يوم فدخل رجل من أهل الشام ففزعوا واجتمع له أهل الدار، فلما انصرفوا قالت له أم عبد الله: دخل هذا الشامي ففزع أهل الدار فلم تنصرف إليهم أو كما قالت، قال: ما شعرت.

ـ قال معتمر: وبلغني أن مسلما كان يقول لأهله: إذا كانت لكم حاجة فتكلموا وأنا أصلي.

وعن عبد الله ابن مسلم بن يسار عن أبيه قال: ما رأيته يصلي قط إلا ظننت أنه مريض.

وعن ابن شوذب قال: كان مسلم بن يسار يقول لأهله إذا دخل في صلاته في بيته: تحدثوا فلست أسمع حديثكم.

ـ وعن عون بن موسى قال: سقط حائط المسجد ومسلم بن يسار قائم يصلي فما علم به.

ـ وعن ميمون بن حيان قال: ما رأيت مسلم بن يسار ملتفتا في صلاته قط خفيفة ولا طويلة، ولقد انهدمت ناحية من المسجد ففزع أهل السوق لهدمه وإنه لفي المسجد في الصلاة فما التفت.

ـ وعن عبد الحميد بن عبد الله بن مسلم بن يسار عن أبيه قال: كان مسلم بن يسار إذا دخل المنزل سكت أهل البيت فلا يسمع لهم كلام وإذا قام يصلي تكلموا وضحكوا.

ـ وعن غيلان بن جرير قال: كان مسلم بن يسار إذا رُؤي وهو يصلي كأنه ثوب ملقى.

ـ وعن ابن عون قال: كان مسلم بن يسار إذا كان في غير صلاة كأنه في صلاة.

ـ وعن عبد الله بن المبارك قال سفيان عن رجل عن مسلم ابن يسار: أنه سجد سجدة فوقعت ثنيتاه فدخل عليه أبو إياس فأخذ يعزيه ويهون عليه، فذَكر مسلمٌ من تعظيم الله ـ عز وجل ـ.

ـ وعن ابن عون قال: رأيت مسلم بن يسار يصلي كأنه وتد لا يميل على قدم مرة ولا على قدم مرة ولا يتحرك له ثوب \""

عاشوا سجودا فماتوا سجودا: (من عاش على شيء مات عليه)

ـ عن محمد بن حميد قال: \"كان عبد الله بن الزبير يحيي الدهر أجمع، ليلة قائما حتى يصبح، وليلة يحييها راكعا حتى الصباح، وليلة يحييها ساجدا حتى الصباح \"

ـ عن ابن حرملة قال: \"حفظت صلاة ابن المسيب وعمله بالنهار فسألت مولاه عن عمله بالليل فأخبرني فقال: كان لا يدع أن يقرأ بصاد والقرآن كل ليلة فسألته عن ذلك؟ فأخبر أن رجلا من الأنصار صلى إلى شجرة فقرأ بصاد فلما مر بالسجدة سجد وسجدة الشجرة معه فسمعها تقول: اللهم أعطني بهذه السجدة أجرا وضع عني بها وزرا وارزقني بها شكرا وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود \"

ـ قال الزبير بن بكار: وحدثني يحيى بن مسكين قال: \"ما رأيت أحدا قط أكثر ركوعا وسجودا من مصعب بن ثابت، كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة ويصوم الدهر \"

ـ عن محمد بن ذكوان قال سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يحدث عن أبيه عبد الله: \"أنه كان يقرأ القرآن من الجمعة إلى الجمعة ويقرأه في رمضان في ثلاث \"

ـ عن أبي إسحاق قال: \"حج مسروق فما بات إلا ساجدا \"

ـ عن علي بن فضيل قال: \"رأيت سفيان الثوري ساجدًا حول البيت، فطفت سبعة أسابيع قبل أن يرفع رأسه \"

ـ عن ابن وهب قال: \"رأيت الثوري في المسجد الحرام بعد المغرب صلى ثم سجد سجدة فلم يرفع رأسه حتى نودي بصلاة العشاء \"

ـ عن عمرو بن أبي عاصم قال: \"سمعت الخليل البصري يقول سمعت يزيد بن يزيد يقول في سجوده خبثنا أنفسنا بالذنوب فطيبنا بالمغفرة \"

ـ عن العلاء بن عبد الكريم الإيامي قال: \"كنا نأتي مُرة الهمداني فيخرج إلينا فنرى أثر السجود في جبهته وكفيه وركبتيه وقدميه قال: فيجلس معنا هنيهة ثم يقوم فإنما هو ركوع وسجود \"

ـ عن أصبغ بن زيد قال: \"كان أويس القرني إذا أمسى يقول: هذه ليلة الركوع فيركع حتى يصبح، وكان يقول إذا أمسى: هذه ليلة السجود فيسجد حتى يصبح، وكان إذا أمسى تصدق بما في بيته من الفضل من الطعام والثياب ثم يقول: اللهم من مات جوعا فلا تؤاخذني به ومن مات عريانا فلا تؤاخذني به \"

ـ عن عبد الحميد بن عبد الله بن مسلم بن يسار قال: حدثني أبي قال: \"رأيت مسلمًا وهو ساجدٌ وهو يقول في سجوده: متى ألقاك وأنت عني راض؟ ويذهب في الدعاء ثم يقول: متى ألقاك وأنت عني راض؟ \"

ـ عن يوسف بن الحسين قال: \"سمعت ذا النون يقول: مررت برجل بجبل اللكام وهو ساجد يقول في سجوده: إلهي، بك عرفتك فما حاجتي إلى غيرك \"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت