فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 96

عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بن عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ قَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ وَاقِفٌ بِالْحَزْوَرَةِ يَقُولُ:"وَاللَّهِ إنَّكِ لَخَيْرُ أرْضِ اللَّهِ، وَأحَبُّ أرْضِ اللَّهِ إلَيَّ، وَاللَّهِ لولا أَنِّي أخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ"0 ( رواه ابن ماجه ) (1)

الجزورة هُوَ: مَوْضِع بِمَكَّةَ، وَالْحَزْوَرَةُ فِي الأصْلِ بِمَعْنَى التَّلِّ الصَّغِيرِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأنَّهُ كَانَ هُنَاكَ تَلٌّ صَغِيرٌ 0

أحَبُّ البلاَدِ إلىَ الله تَعَالى

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أحَبُّ الْبِلاَدِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا وَأبْغَضُ الْبِلاَدِ إِلَى اللَّهِ أسْوَاقُهَا"0 ( رواه مسلم )

قال العلماء:"أحَبُّ الْبِلاَدِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا": لأنَّها بيوت الطَّاعات وأساسها على التقوى، وخير المساجد وأحبها إلى الله تعالى: المسجد الحرام0

"وأبغض البلاد إلى الله أسواقها": لأنها محل الغش والخداع والربا والأيمان الكاذبة وإخلاف الوعد والإعراض عن ذكر الله وغير ذلك مما يجلب غضب الله تعالى وسخطه 0

ودلّ الحديث الشريف على أن: المساجد مَحَلَ نُزُولِ الرَّحْمَةِ ، والأسواق ضدها ، والمؤمن يحرص دائما وأبدا على أن يُعَرْضَ نفسه لنفحات رحمة الله تعالى 0

بُشرى مِنَ الله تَعَالَى

قال تعالى: ? إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ? ( 85 ـ القصص )

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما ? لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ? قَالَ: إِلَى مَكَّةَ0 ( رواه البخاري )

(1) أنظر صحيح سنن ابن ماجه رقم: 2523 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت