الصفحة 21 من 70

ـ فَكُنْ حَيْثُ تَصْلُح أَنْ تُؤَدِّي مَا لِي.

ـ أَضَافَهُ إِلَى نَفْسه لأَنَّ بِهِ يَتَذَكَّر الْعَبْد نِعْمَة اللَّه عَلَيْهِ فِي الشِّبَع.

ـ لأَنَّ فِيهِ تَقْدِيم رِضَا اللَّه عَلَى هَوَى النَّفْس.

ـ لأَنَّ فِيهِ التَّمْيِيز بَيْن الصَّائِم الْمُطِيع وَبَيْن الآكِل الْعَاصِي.

ـ لأَنَّهُ كَانَ مَحَلّ نُزُول الْقُرْآن.

ـ لأَنَّ اِبْتِدَاءَهُ عَلَى الْمُشَاهَدَة وَانْتِهَاءَهُ عَلَى الْمُشَاهَدَة لِحَدِيثِ"صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ"

ـ لأَنَّ فِيهِ رِيَاضَة النَّفْس بِتَرْكِ الْمَالُوفَات.

ـ لأَنَّ فِيهِ حِفْظ الْجَوَارِح عَنْ الْمُخَالَفَات.

ـ لأَنَّ فِيهِ قَطْع الشَّهَوَات.

ـ لأَنَّ فِيهِ مُخَالَفَة النَّفْس بِتَرْكِ مَحْبُوبهَا وَفِي مُخَالَفَة النَّفْس مُوَافَقَة الْحَقّ.

ـ لأَنَّ فِيهِ فَرْحَة اللِّقَاء.

ـ لأَنَّ فِيهِ مُشَاهَدَة الآمِر بِهِ.

ـ لأَنَّ فِيهِ مَجْمَع الْعِبَادَات لأَنَّ مَدَارهَا عَلَى الصَّبْر وَالشُّكْر وَهُمَا حَاصِلانِ فِيهِ.

ـ مَعْنَاهُ الصَّائِم لِي لأَنَّ الصَّوْم صِفَة الصَّائِم

ـ مَعْنَى الإِضَافَة الإِشَارَة إِلَى الْحِمَايَة لِئَلا يَطْمَع الشَّيْطَان فِي إِفْسَاده.

ـ لأَنَّهُ عِبَادَة اِسْتَوَى فِيهَا الْحُرّ وَالْعَبْد وَالذَّكَر وَالأُنْثَى. [1]

عظم ثواب الصائم:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ) ) [2]

(1) الفتح (10/ 382)

(2) رواه مسلم في الصيام باب فضل الصيام (1151) ، والترمذي في الصوم (695) ، والنسائي في الصوم (2185) ، وابن ماجه في الصيام (1628) ، وأحمد (7552) ، والدارمي في الصوم (1705) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت