ـ فَكُنْ حَيْثُ تَصْلُح أَنْ تُؤَدِّي مَا لِي.
ـ أَضَافَهُ إِلَى نَفْسه لأَنَّ بِهِ يَتَذَكَّر الْعَبْد نِعْمَة اللَّه عَلَيْهِ فِي الشِّبَع.
ـ لأَنَّ فِيهِ تَقْدِيم رِضَا اللَّه عَلَى هَوَى النَّفْس.
ـ لأَنَّ فِيهِ التَّمْيِيز بَيْن الصَّائِم الْمُطِيع وَبَيْن الآكِل الْعَاصِي.
ـ لأَنَّهُ كَانَ مَحَلّ نُزُول الْقُرْآن.
ـ لأَنَّ اِبْتِدَاءَهُ عَلَى الْمُشَاهَدَة وَانْتِهَاءَهُ عَلَى الْمُشَاهَدَة لِحَدِيثِ"صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ"
ـ لأَنَّ فِيهِ رِيَاضَة النَّفْس بِتَرْكِ الْمَالُوفَات.
ـ لأَنَّ فِيهِ حِفْظ الْجَوَارِح عَنْ الْمُخَالَفَات.
ـ لأَنَّ فِيهِ قَطْع الشَّهَوَات.
ـ لأَنَّ فِيهِ مُخَالَفَة النَّفْس بِتَرْكِ مَحْبُوبهَا وَفِي مُخَالَفَة النَّفْس مُوَافَقَة الْحَقّ.
ـ لأَنَّ فِيهِ فَرْحَة اللِّقَاء.
ـ لأَنَّ فِيهِ مُشَاهَدَة الآمِر بِهِ.
ـ لأَنَّ فِيهِ مَجْمَع الْعِبَادَات لأَنَّ مَدَارهَا عَلَى الصَّبْر وَالشُّكْر وَهُمَا حَاصِلانِ فِيهِ.
ـ مَعْنَاهُ الصَّائِم لِي لأَنَّ الصَّوْم صِفَة الصَّائِم
ـ مَعْنَى الإِضَافَة الإِشَارَة إِلَى الْحِمَايَة لِئَلا يَطْمَع الشَّيْطَان فِي إِفْسَاده.
ـ لأَنَّهُ عِبَادَة اِسْتَوَى فِيهَا الْحُرّ وَالْعَبْد وَالذَّكَر وَالأُنْثَى. [1]
عظم ثواب الصائم:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ) ) [2]
(1) الفتح (10/ 382)
(2) رواه مسلم في الصيام باب فضل الصيام (1151) ، والترمذي في الصوم (695) ، والنسائي في الصوم (2185) ، وابن ماجه في الصيام (1628) ، وأحمد (7552) ، والدارمي في الصوم (1705) .