فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 151

وقوله عليه الصلاة والسلام:"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين" (1) 0

فمن ذلك كله تجد المسلم إذا ذكر عنده نبيه صلى الله عليه وسلم ، أكثر من الصلاة والسلام عليه محبة له ، واتباعًا لسنتهن واقتداءً بهديه والمحبة للنبي صلى الله عليه وسلم من مقتضى شهادة أن محمدًا رسول الله ، هذا هو المسلم الحق والمؤمن الصادق الذي يحب نبيه ويتبعه ويقتدي به ، فلذلك نجد أن المسلم يحب أن يسمع ويقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ويحب زيارة مسجده عليه الصلاة والسلام ولكن وللأسف أن من خانته نفسه وذهب الشيطان بعقله ، أقول: أن أولئك الفئة من الناس استغلوا حب المسلمين لنبيهم صلى الله عليه وسلم وتمسكهم بهديه ، فأوردوا أحاديثًا على لسانه صلى الله عليه وسلم وهي موضوعة مكذوبة حتى يغرروا بالمسلمين فيوقعوهم فيما وقع أهل الشرك والكفر من قبلهم فيتجهوا لعبادة القبور والطواف حولها والدعاء عندها والذبح لها والتوسل بأهلها والتبرك بهم ودعائهم من دون الله وكل ذلك وغيره من الشرك الأكبر إن اعتقد صاحبه نفع الميت أو ضره0

(1) متفق عليه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت