فهرس الكتاب
1-لا يسن للإنسان أن ينزل في أثناء الطريق وفي المكان الذي نزل فيه الرسول صلى الله عليه وسلم0 حتى يبول ويتوضأ وضوءًا خفيفًا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، لأن ذلك وقع منه بمقتضى الطبيعة0
2-من كان راكبًا سيارة وفي طريقه الى مزدلفة لم تتوقف السيارات ولم تسر بسرعة حتى تصل إلى مزدلفة قبل خروج وقت العشاء ، ولم يستطع أن ينزل من السيارة، جاز له أن يصلي في السيارة وعليه أن يأتي بما يمكنه من شروط الصلاة واركانها وواجباتها ، لكن لا يؤخر الصلاة حتى يخرج وقتها 0
3-في أي مكان وقف الإنسان في مزدلفة أجزأه ذلك ، لقوله صلى الله عليه وسلم:"وقفت ها هنا وجمع كلها موقف"0
4-أجمع العلماء أن من لم يذكر الله عند المشعر الحرام فحجه تام0
5-نظرًا لكثرة الزحام وشدته في هذه الأزمنة فإن بعض الحجاج قد لا يصلون إلى مزدلفة إلا بعد طلوع الفجر أو بعد أداء صلاة الفجر أو حتى بعد طلوع الشمس للعذر وهو شدة الزحام فهؤلاء احصروا عن واجب من واجبات الحج فقيل يلزمهم دم لتركهم الواجب ، وقيل أنه لا يلزمهم شئ لأنهم احصروا إكراهًا ، فيقفون قليلًا في مزدلفة ولو بعد طلوع الشمس ، كالذي فاتته الصلاة معذورًا حتى خرج وقتها، وهذا القول أقرب للصواب والله أعلم0
6-السنة بعد الوصول إلى مزدلفة ، النوم ولا يشرع فيها لا قراءة ولا ذكر ولا قيام ليل ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما وصل إلى مزدلفة وبعد أن صلى المغرب والعشاء جمع تأخير اضطجع حتى طلع الصبح0
يقول بن القيم:[ثم نام حتى أصبح ، ولم يحي تلك الليلة ، ولا صح عنه إحياء ليلتي العيدين شئ" (1) 0"
7-لا شك أن الأفضل للإنسان الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فالأفضل أن يبقى الإنسان بمزدلفة لأداء صلاة الفجر وبعد أن يسفر جدًا يدفع إلى منى ، لكن مع كثرة الزحام في هذه الأوقات ، فليس بواجب أن يبقى الحاج إلى صلاة الفجر لا سيما من كان معه ضعفة أو نساء أو مرضى أو كبار سن0
(1) زاد المعاد2/247)