الصفحة 1 من 19

فضلُ الصَّحابةِ وما هي حقوقُهم علينا رضيَ الله عنهم

فضيلة الشَّيخ عثمان بن محمَّد الخميس حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ لله ربِّ العالمين، الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، الحمدُ لله حتى يرضى، والحمدُ لله إذا رضي، والحمدُ لله بعد الرِّضا، نحمدُه سبحانه وتعالى حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه .. نحمدُه على نعمةِ الإيمانِ، ونحمدُه على نعمةِ القرآن، ونحمدُه على نعمةِ محمَّد عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، وأصلِّي وأسلِّم و أباركُ على سيِّدي ومولاي وحبيبي وقُرَّةِ عيني محمَّد بنِ عبدِ الله وعلى آلهِ وصحابَتهِ أجمعين، أمَّا بعدُ:

فكثيرًا ما يبحثُ الإنسانُ عنِ القدوةِ .. كثيرًا ما يأمرُنا الله تباركَ وتعالى بالتَّأسِّي والاقتداءِ، أ لم نسمعْ و نقرأ قولَ الله تباركَ وتعالى لنبيِّه محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم بعد أنْ سردَ له ثُلَّةً طيِّبةً مباركةً مِنَ الأنبياءِ، قالَ الله له بعد ذلك:"أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ (90) "سورة الأنعام، فما أجملَ أنْ يكونَ للإنسانِ قدوة يتأسَّى به ويهتدي بهديهِ ويسيرُ على نهجهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت