مجتمعًا فاضلًا .. مجتمعًا يمكنُ لنا أنْ نقتديَ بهم، ولكنْ إنْ أردنا ذلك وإنْ قصدناه، فإنَّ هذا أمرٌ ممكنٌ، ولكنْ إذا أردنا أنْ نقتديَ بهؤلاءِ القومِ فإنه ينبغي علينا ابتداءً أنْ نتعرَّف عليهم؛ وإلا كيف نقتدي بمنْ لا نعرفُ؟؟!!
لا بدَّ مِنْ معرفتِهم .. مَنْ هم؟!
مَنْ يكونون؟؟
ماذا لهم؟؟
ماذا عليهم؟؟
ماذا قدَّموا؟؟
بماذا تميَّزوا؟؟
وهذا محورُ حديثِنا معكنَّ في هذه اللَّيلةِ التي أسالُ الله تباركَ و تعالى أنْ يجعلَها ليلةً مباركةً طيِّبةً.
إنَّ حديثَنا عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم رجالًا ونساءً.
القومُ الذين عرَّفهم أهلُ العِلْمِ: هم مَنْ لَقُوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، مؤمنين به، وماتوا على ذلك (أي ماتوا، توفَّاهمُ الله على هذا الإيمانِ وعلى هذا الدِّينِ)
فقولُ أهلِ العِلْمِ: مَنْ لقيَ النَّبيَّ (فيخرُجُ مَنْ لم يلقهُ ممنْ لم يتشرَّف بهذا اللِّقاءِ المباركِ .. لقاؤه شرفٌ .. مجرَّد أنْ يلتقيَ