فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 76

وفي حديث النواس بن سمعان - رضي الله عنه - - وقد تقدم - قال - صلى الله عليه وسلم: » ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عيسى وأَصْحابُهُ إلى الأرْضِ فَلا يَجِدونَ في الأرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إلاّ مَلأَهُ زَهَمُهُم وَنَتَنُهُم، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عيسى وأصْحابُهُ إلى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأعْناقِ البُخْتِ فَتَحْمِلُهُم فَتَطْرَحُهُم حَيْثُ شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لايَكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَها كَالزُّلَفَةِ، ثُمَّ يُقالُ لِلأرْضِ أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ وَ رُدِّي بَرَكَتَكِ .. « الحديث.

ويكون الزمان الذي قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: » طُوبى لِعَيْشٍ بَعْدَ المَسيحِ .. « الحديث.

وعن أعداد يأجوج ومأجوج، يقول - صلى الله عليه وسلم: » سَيوقِدُ المُسْلِمونَ مِنْ قِسِّيِّ يَأجوجَ ومَأجوجَ وَنُشَّابِهِم سَبْعَ سِنينَ « (1) ، وأنهم يشربون بحيرة طبرية كما مرَّ.

الفصل الخامس:

بَقِيّة أَشْراطِ السَّاعَة الكُبرى

أشراط الساعة الكبرى- مع نزول عيسى وخروج الدَّجَّال- هي: طلوع الشّمس من مغربها، وخروج الدَّابَّة على النَّاس، والدُّخَان، وثلاثة خُسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب، والنار التي تخرج من قعر عدن تسوق النَّاسَ إلى محشرهم.

(1) - الصحيحة (1940) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت