فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 76

فَتَأمّلْ غفلة النَّاس عن السَّاعة وأهوالها - نسأل الله السلامة -، ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: » كَيَفُ أنْعَمُ وقَدِ الْتَقَمَ صاحِبُ القَرْنِ القَرْنَ وحَنَى جَبْهَتَهُ وأصْغَى سَمْعَهُ، يَنْتَظِرُ أنْ يُؤْمَرَ أنْ يَنْفُخَ فَيَنْفُخُ «. قال المسلِمونَ: فَكَيفَ نَقولُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: » قُولوا: حَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ، وتَوَكَّلْنا عَلى اللَّهِ رَبِّنا « (1) .

ويقول - صلى الله عليه وسلم: » إنَّ طَرْفَ صاحِبِ الصُّورِ مُنْذُ وُكِّلَ بِهِ مُسْتَعِدٌّ يَنْظُرُ نَحْوَ العَرْشِ مَخافَةَ أنْ يُؤْمَرَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ، كَأَنَّ عَيْنَيْهِ كَوْكَبانِ دُرِّيَّانِ « (2) .

ونحن نقول: حسبنا الله ونعم الوكيل، وتوكلنا على اللَّهِ ربِّنا، ونسأل الله تعالى أن يؤمِنَّا يوم الفزع الأكبر ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ ولا بَنونَ إلاّ مِنْ أتى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَليمٍ (.

الملاحق:

الأحَادِيثُ الضَعِيفَة

(1) - الصحيحة (1079) .

(2) - الصحيحة (1078) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت