فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 31

دينكم. مقدمة صحيح مسلم. حتى في السؤال، حسن اختيار السؤال نصف العلم، جاء واحد للشعبي وقال: إني خبأت لك مسائل، فقال: خبّئها لإبليس حتى تلقاه، فتسأله عنها)."الآداب الشرعية"لابن مفلح (2/ 82) .

وينبغي للعبد أن يحسن اختيار القربى التي يتقرب بها إلى الله، ويستعين بالله (( اللهم أعني عن ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) ).

قال ابن تيمية:"من الناس من لا يصلح له الأفضل، بل يكون فعله للمفضول أنفع، كمن ينتفع بالدعاء دون الذكر، أو بالذكر دون القراءة، أو بالقراءة دون صلاة التطوع."

فالعبادة التي ينتفع بها فيحضر لها قلبه، ويرغب فيها ويحبها أفضل من عبادة يفعلها مع الغفلة وعدم الرغبة". مجموع الفتاوى، لابن تيمية: 22/ 347 - 348."

أشياء لا اختيار لنا فيها

هناك أشياء لا اختيار لنا فيها، الصفات التي نُخلق عليها، قال تعالى {هو يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ} (آل عمران: من الآية6) . ليس كما تشاءون، هو اختار ذكرًا أنثى طويلًا قصيرًا أبيض أسود، ولذلك علمنا الأدب {ولا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} (النساء: من الآية32) . وحتى الأنثى ما تتمنى أن تكون رجلا، يا ليتني رجلًا لأفعل وأفعل، تستلم لأمر الله، في الصدر الأول ربما حصل عند بعض النساء تمني أن كانت رجلًا لتجاهد وتقوم بهذه المهام، المهام الكبيرة، وأما في عصرنا انظر الدناءة إذا نزلت إلى مستوى، يقول: يا ليتني امرأةً حتى أكون جميلًا، {وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللّهَ مِن فَضْلِهِ} (32) سورة النساء، عدم القناعة أيها الأخوة بما قسم الله من الرزق وفي الشكل وحتى الذكورة والأنوثة، الآن يعملون عمليات تحويل جنس، ما هو مقتنع بجنسه، قضية التحمير والتصفير والتبييض والتسمير والنفخ لماذا؟ التكبير والتصغير، لا يوجد اقتناع بالخلقة، وسيل من العمليات الجراحية التي تستنزف الأموال وتكون وبالًا على صحة أصحابها، فإذًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت