فهرس الكتاب
رأي الغزالي فيما يعطاه الفقير
ترجيح أبى عبيد لمذهب التوسعة في الإعطاء
مستوى لائق للمعيشة
معونة دائمة منتظمة
تمهيد
من هما الفقير والمسكين؟
الفقير والمسكين عند الحنفية
الفقير والمسكين عند الأئمة الثلاثة
لا يعطى من سهم الفقراء والمساكين غني
الغنى المانع من أخذ الزكاة
مذهب الثوري وغيره
مذهب الحنفية
مذهب مالك والشافعي وأحمد
الفقير القادر على الكسب
شروط القدرة على الكسب التي تحرم أخذ الزكاة
المتفرغ للعبادة لا يأخذ من الزكاة
حددت الآية التي ذكرناها من سورة التوبة، مصارف الزكاة، فكانت ثمانية، المصرفان الأول والثاني: هما الفقراء والمساكين. فهم أول من جعل الله له سهمًا في أموال الزكاة. وهذا يدلنا على أن الهدف الأول من الزكاة، هو القضاء على الفقر والعوز، وإهالة التراب على الحاجة والمسكنة في المجتمع الإسلامي.
وذلك أن القرآن قد بدأ بالفقراء والمساكين، والقرآن قد نزل بلسان عربي مبين، ومن شأن بلغاء العرب أن يبدأوا بالأهم فالأهم. ولما كان علاج الفقر، وكفالة الفقراء ورعايتهم، هو الهدف الأول، والمقصود الأهم من الزكاة، اقتصر النبي -صلى الله عليه وسلم- في بعض أحاديثه على ذلك، فقال لمعاذ حين وجهه إلى اليمن:"أعلمهم أن عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم".
من هما الفقير والمسكين؟
ولكن من هو الفقير ومن هو المسكين؟ هل هما صنفان أو صنف واحد؟.