فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 164

[137] كذلك ففى تعقيبه على قوله تعالى:"وقالت اليهود: عُزَيْرٌ ابن الله"، نراه يقول إن اليهود يغالون مغالاة شديدة في رفع مكانة عزرا ويجعلون أحكامه مثل الشريعة نفسها، ومن هنا استخدم القرآن تعبير"وقالت اليهود: عُزَيْرٌ ابن الله"للدلالة المجازية على موقفهم هذا (انظر ص 262- 263/ هـ 44) . وواضح هنا أيضا النغمة التخفيفية، إذ ليس من المعقول أن يكون قولهم:"عزير ابن الله"مجرد تعبير مجازى عن مغالاتهم في رفع مكانة عزرا.

[138] انظر ص 415/ هـ 144، 147.

[139] انظر ص 418/ بقية هـ 3.

[140] ص 227/ هـ 127، وص 762/ هـ 16، وص 762- 763/ هـ 17.

[141] ص 893- 894/ هـ 11.

[142] ص 17/ هـ 65.

[143] الذين يرى أسد أنهم ليسوا إلا طائفة من يهود الإنس سماهم الله جنا لأنهم كانوا غرباء ولأنهم سمعوا الرسول وهو يقرأ القرآن دون أن يحس بوجودهم، فهم جن بهذا المعنى فقط.

[144] ص 899- 900/ هـ 3.

[145] انظر ص 899- 900/ هـ 3.

[146] انظر ص 640- 641/ هـ 13، وص 643/ هـ 29، وص 849/ مقدمة ترجمة"الحشر".

[148] انظر ص22/ 85. ونص الآية هو:"يا أيها الذين آمنوا، لا تقولوا: راعنا، وقولوا: انظرنا، واسمعوا، وللكافرين عذاب أليم" (البقرة/ 105) .

[150] ومعناها"الهلاك لكم!".

[151] انظر ص 485/ هـ 14.

[152] انظر ص 14/ هـ 50، وص 153-154/ هـ 66، وص 507/ هـ 19-20، وكذلك ترجمة الآيات التى تتعلق بها هذه الهوامش.

[153] ص 133/ هـ 162.

[154] انظر مثلا ص 56/ هـ 243، وص 226/ هـ 126.

[155] ص 226/ هـ 124، فضلا عن المرات الأخرى التى تكررت فيها إشارته إلى هذه النبوءات مما ذكرناه سابقا.

[156] ص 1413/ هـ 132.

[157] انظر ص 518/ هـ 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت