فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 164

وعلى نفس الوتيرة من الإسراف في التأويل ومناقضته لمنطق العقل يسير محمد أسد في تفسير"التسعة عشر"ملَكًا الذين جعلهم الله على"سَقَر"فى الدار الآخرة حسبما جاء في الآيات 26-31 من سورة"المدَّثِّر":"سأُصْلِيه سَقَر* وما أدراك ما سقر؟* لا تُبْقِى ولا تَذَر* لوّاحةٌ للبشر* عليها تسعةَ عشَر* وما جَعَلْنا أصحابَ النار إلا ملائكة، وما جعلنا عِدّتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا، ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون: ماذا أراد الله بهذا مثلا؟ كذلك يُضِلّ الله من يشاء ويهدى من يشاء، وما يعلم جنودَ ربك إلا هو، وما هى إلا ذِكْرَى للبشر"، فماذا يقول محمد أسد هنا؟ إن"التسعة عشر"عنده هى قوى الإدراك وحواسه والوظائف العضوية للجسم البشرى، ومن ثم جاءت ترجمته لها على النحو التالى:"عليها تسعة عشر قوة"، ثم علق قائلا إن هذه القوى"التسعة عشر"قوًى ملائكية لأن الإنسان يميز بها بين الخير والشر [46] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت