فهرس الكتاب
الصفحة 96 من 164
قُرَيْظَة وغيرهم وخيانتهم للعهد الذى كان بينهم وبين المسلمين (عهد الصحيفة) وتآمرهم مع المنافقين ضد الإسلام ورسوله واستحقاق الأولين للنفى عقب حصار دام واحدًا وعشرين يوما، وانتهاء أمر القُرَظِيِّين بالقتل والأسر بعد أن وضعوا أيديهم في أيدى المشركين أثناء غزوة الأحزاب ابتغاء طعن المسلمين في مقتل [146] . وهو نفسه ما يقوله في ترجمته لـ"صحيح البخارى، بَيْدَ أننا نجده مع ذلك يقول في أحد هوامشها، في معرض تأكيده بأن النبى عليه الصلاة والسلام لم يكن ينطوى تجاه اليهود على أية مشاعر عدائية، إنه على العكس من ذلك كان يعجب بما عندهم من علم دينى [147] . ولقد كنت أتمنى لو أنه ساق لنا الشواهد على هذا الإعجاب النبوى المزعوم، أما إلقاء الكلام على عواهنه فلا يكفى."
حجم الخط: