فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 4

مشعل بن عبد العزيز الفلاحي

تأملت هذا الشهر الكريم كثيرًا، ودار في خلدي وأنا أتأمل هذه الأيام تلك البشائر الكبيرة التي جاءت تصحب هلاله ... وأمعنت النظر في قول الله تعالى في الحديث القدسي: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به (متفق عليه) وتفسير أبو عبيد القاسم بن سلاّم: الأعمال كلها لا تكون إلا بالحركات، إلا الصوم خاصة فإنما هو بالنيّة التي خفيت على الناس وهذا وجه الحديث عندي. اهـ وقلت في نفسي وأنا أعيش هذه الفرحة، إذا صام الإنسان لوجه الله تعالى، وأضحى ضامرًا لفقد الماء والطعام، يراه بين يديه، ويخلو به عن أنظار الناس، ثم لا يستطيع أن يمد يديه إلى شيء من ذلك رغبة في ما عند الله تبارك وتعالى. كيف يكون جزاؤه بين يدي الله تعالى يوم القيامة؟ وتذكرت وأنا أعيش في ذلك الحدث موقفين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت