فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 95

وفي الاتجاه التوطيني أيضًا، برز إلى الأمام في الآونة الأخيرة، خطة أمريكية لتوطين خمسة ملايين فلسطيني في دول الشرق الأوسط والعالم، وأشار التقرير الأمريكي بهذا الخصوص، بأنه تضمن حلولًا لتوزيع حوالي خمسة ملايين فلسطيني في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة ودول غربية أخرى، وذلك حين طرحت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في مفاوضات الحل النهائي التي تتضمن قضايا شائكة أخرى. وقال التقرير الأمريكي الذي استند في أهم إحصاءاته ومعالجته هذه القضية الشائكة على كتاب أشرفت على إعداده وطرحه في الأسواق الأمريكية البروفسورة الأمريكية في القانون الدولي في جامعة سيركوز في ولاية نيويورك دونا ايرزت المهتمة بالصراع العربي ـ الإسرائيلي، قال التقرير بأن هناك 5 ملايين و357 ألف فلسطيني في العالم من أصل 6 ملايين و275 ألف و800 نسمة، سوف يجري توزيعهم على دول المنطقة وبعض عواصم الغرب كحل نهائي للصراع العربي ـ الإسرائيلي. فالأردن الذي يضم العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين البالغ عددهم الآن مليونًا و832 ألف سوف يكون مطالبًا باستيعاب 168 ألف آخر من الآن وحتى العام 2005م، وليصبح العدد الإجمالي لديه مليونين، وفيما سورية سترفع عدد لاجئيها الراهن من 325 ألفًا 97 منهم في المخيمات إلى 400 ألف، أي بزيادة 75 ألف، فإن لبنان سوف يكون مضطرًا للاحتفاظ بنحو 75 ألفًا من أصل لاجئيه الحاليين، حسب التقرير الأمريكي والبالغ 372 ألف و700 شخص، يقيم 186 ألف منهم في المخيمات... وكذلك إسرائيل سوف يفرض عليها إعادة 75 ألف لاجئ فلسطيني من الدول العربية ضمن حق العودة لمن أمكنهم أن يثبتوا أنهم سكنوا فلسطين قبل النكبة عام 1948م، ومن لهم أقارب اليوم في الأراضي المحتلة، واقترح التقرير الأمريكي أن تمنح دول عربية أخرى مثل السعودية، والكويت والعراق، ومصر، ودول المغرب المواطنية إلى 519 ألف فلسطيني آخر يضافون إلى العدد الموجود الآن لديها وهو 446 ألفًا وليبلغ العدد الإجمالي مستوى 965 ألفًا، أمّا دول الغرب وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، فسوف يكون عليها تحمل عبء هي الأخرى، حيث يقترح التقرير أن تستوعب 90 ألف فلسطيني لاجئ آخر بالإضافة إلى ما لديها راهنًا 452 ألفًا وليصبح العدد النهائي 542 ألفًا. وبالنسبة لفلسطيني الضفة الفلسطينية فإن الهدف المستقبلي هو مضاعفة عدد سكانها في السنوات الثماني المقبلة من مليون و200 ألف الآن إلى مليونين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت