فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 67

ـ وقال آخر: إنَّ زيارة الرئيس الأمريكي للرئيس الروسي لهو دليلٌ على دعم المؤامرة ضد المسلمين العرب في فلسطين؛ حيث صرح الأخير في إحدى الصحف البريطانية عن المحادثات الثنائية التي أُجريت بينه وبين الرئيس الأمريكي بما يلي:"إن المصالح الروسية قويةٌ، وفي الوقت نفسه غنيَّةٌ؛ إذا حافظنا على تسويقها في دولة إسرائيل..."!، الأمر الذي يجعلنا نستلهم أنَّ روسية عازمةٌ على تدشين السوق اليهودية، وهذا كائنٌ في حراسة دولة يهود من أي عدوٍ يتربَّصُ بها؛ بمعنى أنهم يعنون دول الجوار في الشرق الأوسط (1) ...! .

ـ وقال آخر: إنَّ التحركات اليهودية في مدينة القدس، والتحرشات الاستفزازية بالشعب الفلسطيني؛ والرحلات المكوكية بين رئيس الوزراء الصِّهْيَوني والرئيس الأمريكي؛ كلُّ هذا تمهيدًا وتعبيدًا لبناء هيكل سليمان المزعوم على أنقاض القدس، ويدل على هذا العمل الدَّؤوب لشقِّ الأنفاق تحت المسجد الأقصى، كما يُساند هذا الفعلَ الصهيوني تدشينُ العواطف المتطرفة من يهود من خلال ذبح البقرة الحمراء، وبناء حائط المبكى... الخ !، وهذا واضحٌ عبر الزخم (2) الإعلامي العالمي كلَّ يومٍ .

(1) ـ إنَّ مصطلح"الشرق الأوسط"نابعٌ من إفرازات دول الاستعمار زيادةً في تمزيق الأمة الإسلامية، فإذا عُلم هذا كان يجب على الكُتَّابِ المسلمين أن يطمسوا هذا الاسم من قواميسهم، أمَّا الاسم الصحيح لهذه المنطقة هو: المشرق الإسلامي، كما سمَّاه أهل التأريخ الإسلامي .

(2) ـ إن أكثر الإعلاميين للأسف يستخدمون كلمة"الزخم"في تعبيرهم عن كثرة الشيء !، وهذا خطأُ لا تُقرُّه اللغة العربية؛ لأن معنى كلمة"زخم": الرائحة الكريهة، وقيل: اللَّحمُ كثيرُ الدَّسم . انظر"اللسان"زخم (6/32 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت