فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 67

مَنْهجُ النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم في التَّعامُلِ مع القضَايا الإسْلاميَّة

أمَّا إن سألت أخي المسلم عن المخرج من هذه الأخبار والاستخبارات؛ فهو الأخذ بناصية المنهج النبوي في سيرته صلى الله عليه وسلم يوم كان يتعامل مع مثل هذه القضايا النَّازلة .

فلنا في سيرته صلى الله عليه وسلم أُسوةٌ حسنةٌ لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر، ويريد أن يعيد للأمة الإسلامية عزَّها، ومجدها التَّليد . قال تعالى:"لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ لِمَنْ كان يرجوا اللهَ واليومَ الآخرَ، وذكر الله كثيرًا"الأحزاب21.

فعند أوَّل قراءةٍ للسيرة النبوية يجدُ المسلمُ حقائقَ وحلولًا جليَّة واضحةً لا تحتاج منَّا إلاَّ الصِّدقَ مع الله تعالى في رغبتنا في تحرير فلسطين المحتلة لا غير !! .

لاشكَّ أنَّ الوقائع والغزوات والسرايا في عهده صلى الله عليه وسلم كانت كثيرةً جدًا؛ إلاَّ أنَّنا نرى من المناسب أن نذكر منها ما له صلةٌ كبيرةٌ بقضيتنا مع يهود، فكان ذكرنا لمواقفه صلى الله عليه وسلم مع يهود بني قينُقاع، وبني قريظة، وبني النظير، وخيبر أبلغَ مثالًا، وأحسن حالًا، والله الموفِّق والهادي إلى سواء السبيل .

وقبل أن نشرع في ذكر سيرته صلى الله عليه وسلم مع تعامله في القضاء على اليهود آنذاك، أحببنا أن نذكر نُتفًا من سيرته صلى الله عليه وسلم حتى تُقرِّبَ لنا الطريق، وتوضِّحَ لنا السبيل في موقفنا مع مثل هذه القضايا العصرية العصيبة ! .

فحسبنا أن نأخذَ من حلوله صلى الله عليه وسلم في مثل هذه المواقف شعارًا نجعله دائمًا رايةً فوق رؤوسنا، وصيحةً على منابرنا؛ هي قوله صلى الله عليه وسلم:

"مَنْ يُبايع عَلى المُوتِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت