فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 67

1ـ أنَّ يهودَ بني النظير أخذتهم العزة بالإثم يوم تحصنوا في بيوتهم وقلاعهم ظنًا منهم أنها ستحميهم .

وهذا حاصل ليهود اليوم فيما بنوه وعمروه من جسورٍ، وحدودٍ !.

2ـ أنَّ يهودَ بني النظير أيضًا أن ما عندهم من العتاد والعدة ما سيكفيهم في مقاومة المسلمين، يوم علموا أن عندهم من السلاح والكراع والحافر ما يفوق ما عند المسلمين آنذاك !.

وهذا حاصل ليهود اليوم فيما عندهم من أسلحةٍ نووية وطيران جوي متكامل وغير ذلك من الأسلحة المتطورة !.

3ـ أنهم ازدادوا ثباتًا وقوةً يوم تحالف معهم بعض الأحلاف .

وهذا حاصل ليهود اليوم في تحالفها السَّافر مع أمريكة ودُول الغرب الكافر !.

أمَّا المسلمون آنذاك فحالهم مع بني النظير شبيهٌ بحالنا هذه الأيام بعض الشئ، وذلك في .

4ـ أن المسلمين ظنوا أنهم لن يقدروا على إخراج بني النظير من حصونهم؛ لعلمهم أنها حصونٌ قويةٌ، وعندهم من الشجاعة والقتال ما يحملهم على الدفاع عن بلادهم ... وعندهم من أدوات الحرب الكثير ما لم يكن يخفى على المسلمين ! .

وهذا شبيهٌ بحالنا مع اليهود، مع علمنا أنهم يملكون من القوى العسكرية ما لا يخفى علينا ! .

أمَّا إذا سألت عن الفوارق بين حالنا وحال المسلمين آنذاك فهي كثيرةٌ لا تحدُّ؛ لكن بحسبنا منها: الصدق مع الله تعالى في قتال اليهود، وهذا الفارق وحده كافٍ في بيان البون الشاسع بيننا وبين من سبقونا من الصادقين !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت