فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 67

نعم؛ إذا صدقت العزيمة، فحينئذٍ تتحقق الأهداف سواء كانت خيرًا أو شرًا !.

الحَلُّ الثَّالثُ: تشجيع بعض الجماعات التي لها اهتمامٌ كبيرٌ في قضية فلسطين لا سيما جماعة"حماس"وغيرها، فهذه الجماعة لا شك أنها قد قضتْ مُعظمَ أفكارِها وطاقاتِها في تتبع قضية فلسطين، فكان عليها حينئذٍ أن تنزل في الميدان بقوةٍ لا سيما أن المسلمين هذه الأيام تغلي مراجلُهم حنقًا على يهود (1) .

الحَلُّ الرَّابعُ: تشجيع العمليات الجهادية في نفوس المسلمين الذين في فلسطين (2)

(1) ـ ممَّا يجب على قادة مثل هذه الجماعات أن يأخذوا بعين الاعتبار المنهج السلفي في معالجة مثل هذه القضايا الإسلامية، كما يرجى منهم أن يحملوا أتباعهم على العقيدة الصحيحة؛ لأن تحرير النفس من المخالفات الشرعية مقدَّم على تحرير الأراضي ! .

يوضِّحه: أنَّه قد ثبتَ لنا: أنَّ بعض المقاتلين من شباب فلسطين الذين ما زالوا يتساقطون صرعى أمام دبابات وأسلحة اليهود - فضلًا عمَّا سواهم من أهل الانتفاضة الجهادية - عندهم انحرافاتٌ عقديةٌ، وجهلٌ كبيرٌ بدينهم!، وهذا النقدُ منَّا لا يلزم منه ترك قتال اليهود الآن !؛ بل المطلوب من القائمين على هذه الجماعات أن يجمعوا بين جهادين: جهادٌ في تعليم إخوانهم المسلمين هناك أولًا، وجهادٌ معهم ضد اليهود ثانيًا، لذا وجب التَّنبيه . والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

(2) ـ لا ينبغي أن نُطلق على مثل هذه العمليات بأنها: عمليات انتحارية، أو فدائية !، بل هذا الإطلاق يُبعدُها عن حقيقتها الشرعية، فكان الصحيح أن نُطلق عليها: العمليات الجهادية؛ أو الاستشهادية = =

= ـ كما يجوزُ في مثلِ هذه الحال أن يقتلَ المسلمُ جميعَ اليهود الذين في فلسطين؛ لأنهم محاربون، معتدون، ظالمون، مغتصبون، أي: قتل ذراريهم،، ونسائهم، وكهولهم ... الخ . أمَّ ما يُدندنُ حوله قراصنةُ الإعلامِ بأنَّ هذه العمليات: قتلٌ للأبرياء، والأطفال ...!، أقول: هذا منهم مصادرةٌ عن الحقيقة، وتلبيسٌ للحقِّ بالباطل؛ وهم يعلمون !! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت