فهرس الكتاب
مع مراعاة المصالح والمفاسد، وذلك في تحقيق قاعدة"دَرْءُ المفاسدِ مُقَدَّمٌ على جَلْبِ المصالحِ".
الحَلُّ الخامِسُ: القنوت، وهو الدعاء على يهود ومن هاودهم، والنصارى ومن ناصرهم، وذلك بأن تتضافر جهود المسلمين، وتجتمع كلمتهم، وتتوحَّد دعوتهم على رفع أكفِّ الضراعة إلى الله تعالى؛ بحيث يلهج بالدعاء قرابة ( مليار ) مسلم سواءٌ في مساجدهم جماعةً، أو في صلواتهم فُرادى .
الحَلُّ السَّادسُ: المقاطعة الاقتصادية للمنتجات اليهودية، والأمريكية، والبريطانية بجميع أنواعها وأشكالها الصغير منها والكبير (1) .
وهذا الحلُّ أراه من أهم الحلول المهمة بعد الحل الأول دون منازع !؛ هذا إذا علمتَ أخي المسلم أن العالم الأوربي لا سيما أنَّ اليهود هم عبَّاد الدرهم والدينار !، لذا يعتبر الاقتصاد هو شريان الحياة لديهم، فهم قد يقبلون التنازل في كلِّ شئ سواءٌ في دينهم، أو عِرضهم، أو أرواحهم، أو عقولهم ... أمَّا المال فلا يقبلون فيه تنازلًا بأيِّ حالٍ كان !!.
فعند هذا لا أبالغ إذا قلتُ: أن مقاطعة المسلمين للمنتجات اليهودية والأمريكية سيكون له الأثر الكبير في كشف عورة يهود، وسقوط هيمنة أمريكة ! .
فكلُّ مسلمٍ مطالبٌ بنصرة إخوانه المسلمين، وبمجاهدة أعداء الدين لا سيما اليهود ومن عاونهم بقدر ما يملك من استطاعة .
(1) ـ أخي المسلم إن مقاطعتنا للمنتجات اليهودية لن يتم ما لم نقاطع في الوقت نفسه جميع الدول التي تساند اليهود جهارًا نهارًا كأمريكة،وبريطانية وغيرها؛ لأن منتجات اليهود ليست بذلك الانتشار القوي، كما أن كثيرًا منها متستِّرٌ تحت أسماء شريكات أمريكية؛ لذا كان اعتماد يهود على اقتصاد أمريكا كبيرًا جدًا !.