فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 67

ـ أن يسعى حثيثًا في البحث عن الحلول الشرعية المناسبة التي يراها تخدم الأمة الإسلامية، والانصراف عن تلكم الاستنكارات السياسية، والتحليلات الإخبارية المُغْرِقَة .

ـ وبعد بحثه عن الحلول الشرعية التي يراها مُنَاسبةَ؛ يجب عليه بعدئذٍ أن يعرضها على أهلِ العلمِ لإبداء رأيهم فيها؛ حتى لا نَقَعَ في خطأٍ شرعي من حيثُ لا ندري؛ فعندها - لا سمح الله - ستحتاجُ حلولُنا إلى حلولٍ وهكذا ! .

ـ أن يُبلِّغ ما يراهُ حقًا من هذه الرسالة إلى من يراه من المسلمين؛ وأخص منهم العلماء، وطلبة العلم .

خَاتِمَةٌ

وبعدَ أن قضينا وقتًا لا بأسَ به في معالجةِ ما نراه مُناسبًا في طرحِ بعضِ الحلولِ التي نحن والمسلمون أحوجُ ما نكون إليها من تِلكُمُ الاستنكارات السياسية، والتوسعات الإخبارية، والتحليلات الفكرية - فقَمِنٌ أنْ أمسكَ عَنَانَ القلمِ، وأن أهمسَ في أُذُنِ من سيقرأُ رسالتي؛ بأن يَغُضَ الطَّرفَ عمَّا يَراهُ من قَذَى، أو خَطأ، وليعلم أنَّني لم أكتبْ هذه الرسالةَ، أو أَطْرُقْ هذا الطريقَ إلاَّ نُصحًا لأمتي وذَبًا عن قضيتي، لذا كان المرغوبُ من قارئ هذه الرسالةِ أن يقبلَ معذرتي وزلَّتي يوم كتبتُها وكلِّي أسىً وحسرةً على ما تعيشه أُمَّتي هذه الأيام ! .

فكان عُذري أيضًا؛ أنَّ الاجتهادَ بابٌ مفتوحٌ لكلِّ ناصحٍ صادقٍ يرجو اللهَ، والدارَ الآخرةَ؛ فإني أسألُه تعالى ألاَّ يحرمني طرقَ هذا البابَ ودخولَه !، آمين .

فما عساني يا هذا أن أُقدَّمه لك من جديد !؛ لكنَّها خَطَراتٌ، ونَظَراتٌ، أو قُلْ آهاتٌ وحَسَراتٌ !، فكان عليك بعد هذا أنْ تُمسكها بمعروفٍ، أو تُسرِّحُها بإحسان، وهذا ظنَّي بك؛ لأنَّك ممَّن نرضى خُلُقَه، ودينَه، والله حسيبُك ! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت