وضوحًا، وأكثرها استيعابًا، لشتى الموضوعات وأيسرها مرونة على الكاتب، وأسهلها هضمًا على القارئ.
عناصر المقالة:
المادة والأسلوب والخطة.
فالمادة هي مجموعة الأفكار، والاراء، والحقائق، والمعارف والنظريات، والتأملات، والتصورات، والمشاهد، والتجارب والأحاسيس، والمشاعر، والخبرات التي تنطوي عليها المقالة، ويجب أن تكون المادة واضحة، لالبس فيها ولا غموض، وأن تكون صحيحة بعيدة عن التناقض، بين المقدمات والنتائج، فيها من العمق ما يجتذب القارئ، وفيها من التركيز ما لا يجعل من قراءتها هدرًا للوقت، وفيها وفاء بالغرض، بحيث لا يُصاب قارئها بخيبة أمل، وأن يكون فيها من الطرافة والجدة بحيث تبتعد عن الهزيل من الراي، والشائع من المعرفة والسوقي من الفكر، وفيها من الإمتاع، بحيث تكون مطالعتها ترويحًا للنفس، وليس عبئًا عليها.
إن مهمة الكاتب ليست في إضعاف النفوس، بل في تحريك الرؤوس وكل كاتب لايثير في الناس رأيًا، أو فكرًا، أو مغزى يدفعهم إلى التطور، أوالنهوض، أو السمو، على أنفسهم، ولا يحرك فيهم غير المشاعر السطية العابثة، ولا يقرُّ فيهم غير الاطمئنان الرخيص، ولا