الصفحة 9 من 10

وختاما

قال تعالى

(فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون)

أسأل الله تعالى أن يجعل هذا الحق المبين ظاهرا لجميع المفسرين و المجتهدين بتعليم كتابه الحكيم

وأن ينفعنا به ويجعلنا في عباده المتقين وأن يتقبل منا ومنكم التوبة إنه هو التواب الرحيم

والحمدلله رب العالمين

الاخ الحبيب: مبلغ

لقد ذكر الله كلمة الحكم في شأن موسى ويوسف عليهما السلام قبل ان يمكنوا في الارض وانظر الى كلام العلماء

قال الطبرى في تفسيره

الَّذِي ذَكَرْت , فَالصَّوَاب أَنْ يُقَال فِيهِ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ , حَتَّى تَثْبُت حُجَّة بِصِحَّةِ مَا قِيلَ فِي ذَلِكَ مِنَ الْوَجْه الَّذِي يَجِب التَّسْلِيم لَهُ فَيُسَلَّم لَهَا حِينَئِذٍ. وَقَوْله: {آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا} يَقُول تَعَالَى ذِكْره: أَعْطَيْنَاهُ حِينَئِذٍ الْفَهْم وَالْعِلْم.- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ: ثنا شِبْل ,

قال القرطبى رحمه الله في تفسيره

; أَيْ وَآتَيْنَاهُ عِلْمًا بِالْحُكْمِ. وَقَالَ مُجَاهِد: الْعَقْل وَالْفَهْم وَالنُّبُوَّة. وَقِيلَ: الْحُكْم النُّبُوَّة , وَالْعِلْم عِلْم الدِّين ; وَقِيلَ: عِلْم الرُّؤْيَا ; وَمَنْ قَالَ: أُوتِيَ النُّبُوَّة صَبِيًّا قَالَ: لَمَّا بَلَغَ أَشُدّه زِدْنَاهُ فَهْمًا وَعِلْمًا.

وقال الإمام جلال الدين السيوطي

عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد: {حُكْمًا وَعِلْمًا} قَالَ

"وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدّه"وَهُوَ ثَلَاثُونَ سَنَة أَوْ وَثَلَاث"آتَيْنَاهُ حُكْمًا"حِكْمَة"وَعِلْمًا"فِقْهًا فِي الدِّين قَبْل أَنْ يُبْعَث نَبِيًّا"وَكَذَلِكَ"كَمَا جَزَيْنَاهُ"نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ"لِأَنْفُسِهِمْ

يا اخى الفاضل: إسناد الأرادة هنا إلى الجدار على سبيل الأستعارة بمعنى الميل والانقضاض هو السقوط هذا هو قول القرطبى فارجع له

ثم إنى علقت بعد ذلك بكلام فارجع لهأَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا

كانت لمساكين اللام هنا لام الملكية بمعنى أن هؤلاء المساكين كانوا يملكون تلك السفينة وهذا هو

الفرق بين المسكين والفقير فالفقير أشد حاجة من المسكين والرسول صلى الله عليه وسلم استعاذ من الفقر

أردت أن أعيبها أسنده لنفسه وأما الخير أسنده الى الله تعالى

فى قوله عن الكنز (أراد ربك)

نقول (صراط الذين أنعمت عليهم) تقول أنعمت وتسند الانعام إلى الله فإذا جئت إلى الغضب لانقول صراط الذين

غضبت عليهم وإنما نقول (غير المغضوب عليهم) والآيات في ذلك كثيرة معلومة لأن الله يليق به كل كمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت