الصفحة 101 من 289

أن يتبرك بها على أنها سبب، بأن يعتقد أن البركة من الله تحصل بتعليق السلاح على السدرة والشجرة، فهذا شرك أصغر، لتعليق التمائم والحروز على أن لها سببا فهو شرك أصغر، فإن اعتقد أن لها تأثيرا كان شركا أكبر.

أما إذا جلس تحت شجرة ليستظل وعلق عليها سلاحه ليستريح من دون اعتقاد شيء فهذا مباح لا شيء فيه، كفعل النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- والصحابة، يستظلون تحت الأشجار ويستريحون، فإذا وجدوا شجرة ظليلة تركوها للنَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فالخلاصة أن التبرك بالأشجار والأحجار بمعنى الاعتقاد، فإن اعتقد فيها البركة بذاتها كان شركا أكبر، وإن اعتقد أنها سبب البركة من الله فهو شرك أصغر.

سجود الملائكة لآدم وسجود يعقوب وأولاده ليوسف -عليه الصلاة والسلام- تحية وإكرام، لا سجود عبادة، وقد كان جائزا في شرع من قبلنا ثم نسخ في شريعتنا، فمن سجد لغير الله فقد أشرك؛ لأن السجود عبادة محضة لا تصرف إلا لله وحده.

تسمية الأنثى (بملاك) لا يجوز؛ لأن ملاك لغة في المَلَك، وذلك لأن هذا تشبه بالمشركين في تسمية الملائكة إناثا، أما تسمية الذكر بملاك فلا بأس، كما لو سمي إنسان جبريل كالجبرين.

أهل الموقف يقضى بينهم قبل منتصف النهار ويستقر أهل الجنة في الجنة، ويقيلون فيها، كما قال -تعالى-: أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا .

الإيمان عند جمهور أهل السنة لهم تعبيران:

أنه قول وعمل واعتقاد؛ أي: قول باللسان وعمل بالجوارح واعتقاد بالقلب، يزيد وينقص. ... 1-

الإيمان قول وعمل، والقول قول اللسان وقول القلب، فقول اللسان نطقه، وقول القلب تصديقه ونيته وجزمه، والعمل عمل القلب وعمل الجوارح، فعمل القلب الإخلاص والانقياد والمحبة والرجاء والخوف، وعمل الجوارح ظاهر. ... 2-

فوائد في العقيدة 41

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت