فهرس الكتاب
فحديث عائشة يخصص حديث ابن عباس لأن حديث ابن عباس قاله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قديمًا في المدينة، وحديث عائشة في حجة الوداع، وحديث ابن عباس عام وحديث عائشة خاص فيخص عموم حديث ابن عباس في استثناء العمرة لأهل مكة في أنهم يحرمون بها من الحل.
إذا أقيمت الصلاة والمأموم يصلي نافلة ؛ ذهب كثير من الفقهاء من الحنابلة وغيرهم إلى أنه يتمها خفيفة ولا يقطعها، واستدلوا بقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ .
وذهب آخرون -وهو الصواب- إلى أنه يقطعها؛ لحديث البخاري إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ( يراجع الحديث ) .
فهذا الحديث خاص والآية عامة، والسنة تخصص القرآن، إلا إذا رفع من الركوع في الثانية فإنه يتمها لأنه بقي عليه أقل من ركعة، وأقل صلاة ركعة كالوتر، بخلاف ما إذا بقي عليه ركعة فإنه يقطعها لئلا تفوت عليه شيئًا من الفريضة كركعة أو تكبيرة الإحرام، وهذا يدل على عناية الشارع بالفريضة وأن لها شأنًا وإنها إذا أقيمت فإنه يتهيأ لها ولا يتشاغل بغيرها.
التسمية في الحمام هل يسمي للوضوء في الحمام؟
الجواب: نعم لأن التسمية في الوضوء واجبة، والأحاديث التي فيها النهي عن ذكر الله في محل قضاء الحاجة ضعيفة، ولا يترك الواجب لأمر لم يثبت إلا عن طريق ضعيف.
الحد مكفر للذنب ومطهر للعاصي وكذلك التوبة مكفِّرة، وقد جمع الله لماعز والغامدية بين المطهرين بين التوبة والحد.
فوائد في الفقه 2