الصفحة 98 من 289

الإله: هو المعبود بحق أو بباطل، فكل معبود فهو إله بحق أو بباطل، فالإله قسمان: معبود بالحق وهو الله، ومعبود بالباطل وهو ما سوى الله، والمعبود بحق هو الله وحده، وما سواه فهو معبود بالباطل، قال -تعالى-: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ وقال -تعالى-: فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ .

فوائد في العقيدة 38

الخوف ثلاثة أنواع:

خوف الأصنام والأوثان، وهذا خوف الشرك وهو خوف السر.

خوف واجب، وهو الخوف من العدو أو من السبع، فيأخذ بالأسباب التي تجنبه الشر والهلاك.

خوف طبيعي، كالخوف من الجوع ومن البرد فيأكل ويستدفئ.

الأنبياء معصومون من الشرك الأكبر، ومعصومون أيضا فيما يبلغون عن الله بالإجماع من أهل الحق، ومعصومون من الكبائر عند جمهور العلماء، أما الصغائر فإنها تقع منهم ويغفر الله لهم، قال -تعالى-: وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وقال -تعالى-: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا وفي حديث الشفاعة: ائتوا محمدا عبد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت